«من شيم العرب» ، قصة واقعية
كيف خرج آل أبا الخيل
من سجن ابن رشيد في عام ١٣١٨ ه
تمهيد
في عام ١٢٩٤ ، عقد حسن المهنا حلفا مع محمد بن رشيد.
لأسباب معلومة لدى قارئ التاريخ ، وأثناء الحلف صاهر آل الرشيد حسن المهنا ، فتزوج محمد بن رشيد أخت حسن ـ لؤلؤة المهنا ـ وتزوج حمود العبيد بنت حسن منيرة الحسن. وقد أنجبت منيرة من حمود العبيد ولدان أسماهما : مهنا وسالم. ولمهنا قصة سأوردها ذيلا على القصة.
ودارت الأيام ، وانقلب ابن رشيد على حسن ، وصارت العداوة ، وصارت بينهما مناوشات حربية ، وكثرت وصارت وقعة المليدا ، التي انهزم فيها أهل القصيم ، وانتصر ابن رشيد ، وانهزم حسن. وبدلا من أن ينجو بنفسه ، أو يحتمى في بلده ، أشار عليه بعض ضعاف الآراء أن يلجأ إلى عنيزة أملا أن يتوسط له الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن بسام رحمهالله ، لأنه كان له مقام لدى محمد بن رشيد ، يقضي على المرء في أيام. محنته ، فيرى حسنا ما ليس بالحسن. وقبض عليه محمد بن رشيد
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
