وفي يوم الحجة أخذ عبد الله بن فيصل عتيبة يم الدوادمي وواسط ، وفي شوال مات الشيخ عبد الرحمن بن حمد الثميري.
وفي ثلاثة عشر من الحجة ظهر نجم له ذيل وصل إلى المجرة وهو تحت الجدي ، فما زال يسير ويرتفع ويضمحل حتى علا بنات نعش ، ويسير سيرهن إلى خامس من المحرم.
وفي سنة ثمان وسبعين ومائتين وألف في خامس من صفر حصل ريح شديدة كسرت في سبقر؟؟؟ خمسة وثمانين نخلة. وفي حرمه ماية وعشر ، وسال في الوشم بعض قراياه خريف.
وفيها مات السلطان عبد المجيد ، وتولى أخيه عبد العزيز بعده.
وفيها سطوة أهل عنيزة في بريدة ، وراحوا مذلولين مخذولين ، واستمر الحرب بين أهل عنيزة وأهل بريدة.
وفي سنة تسع وسبعين ومايتين وألف : المحرم أخذ عبد الله بن فيصل حرب يم بقيعا وقتل معهم خلق كثير.
وفيها أخذ عبد الله بن فيصل عربان عتيبة على الرشاوية.
وفيها استعمل الإمام فيصل محمد بن أحمد السديري أميرا في بريدة وعلى جميع بلدان القصيم.
وفيها توفي سعيد باشا بن محمد علي والي مصر ، وأقيم بعده إسماعيل باشا بن إبراهيم باشا.
وفي سنةثمانين ومايتي وألف منها : رجع الإمام فيصل محمد السديري إلى الأحسا أميرا. لأن أهل الأحسا طلبوا من الإمام أن يرجع إليهم أميرهم واستعمل مكانه في بريدة سليمان الرشيد.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٣ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2165_tawarikh-najdiya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
