وفي رمضان كانت وقعة الأمير عبد الله بن فيصل على ملح ، وأخذ العجمان عن آخرهم.
وفي آخر ذا الحجة ظهر نجم له شعاع ثلاثة أيام ثم اضمحل.
وفي سنةسبع وسبعين ومايتين وألف أنزل الله الغيث واشتد الحال بالحضر وأكلوا الشرى والخباز ، ووصل العيش ثلاثة أصواع بالريال ، والتمر عشر وزان بالريال ، وفي جماد الأول أخذت الحدرة مع بن صالح يم أرض الجهرا أخذوهم عرب المنتفق.
وفي ثالث وعشرين منه توفي والدي مؤلف هذا التاريخ محمد بن عمر الفاخري في حرمه رحمهالله. وإني سأحذوا حذوه في إكمال هذا التاريخ بجميع الحوادث في السنين الآتية إنشاء الله.
ففي شعبان من هذه السنة وقع وباء في بلد الرياض ومات منهم خلق كثير ممن قرب أجله ، منهم الشيخ حسين بن علي ، والشيخ عبد الرحمن بن بشر.
وفي السابع عشر من رمضان أخذ عبد الله الفيصل العجمان وعرب المنتفق سبعة أسلاف في الجهر القرية المعروفة قرب الكويت ، وقتل منهم من قتل ، وهذه هي الأخذة الثانية.
وفي سابع شوال أخذ بن شعبان من بريه يم نفوذ الزلفي.
وفي الثالث عشر منه ذبح عبد العزيز آل محمد وأولاده ومعهم تسعة رجال وأخذ بريدة وأمر عبد الرحمن بن برهيم في القصيم.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٣ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2165_tawarikh-najdiya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
