وفيها كثر المطر والنبات ، ولم تكن الأسعار كما سبق ، بل كانت رخية ، ولله الحمد.
وفيها مات السلطان محمود في ربيع الأول وتسلطن بعده ولده عبد المجيد.
وفي سنةست وخمسين ومايتين وألف : سارت العساكر المصرية من نجد من ثرمدا والقصيم وارتحلوا شيئا فشيئا ، حتى ارتحل كبيرهم خورشيد باشا في ربيع الأول وبقي الأمر لخالد بن سعود.
وفي ذي القعدة عزل أحمد السديري عن إمارة سدير وعزل أكثر نوابه.
وفي رمضان حصر السلطان عكا وأخذها ممن هي بيده ، ولم يتبق لحربه إلّا أربع ساعات حتى أثخنهم ، ودخلها لعشر خلون من الشهر المذكور ، ثم توجه حزب السلطان إلى البلاد المصرية.
وكانت هذه السنة قليلة الأمطار والنبات رخيت الأسعار والأقوات ، والحمد لله.
وفي سنةسبع وخمسين ومايتين وألف : فيها استولوا نواب السلطان على الحرمين. وفيها توفي الشيخ عبد الرزاق بن سلوم بسوق النواشي.
وفي جماد الأول وقعة أهل القصيم وبن رشيد قتل فيها من قتل.
وفي تاسع شوال هدم قصر المجمعة.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٣ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2165_tawarikh-najdiya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
