وفيها مات صالح أبا الخيل في القصيم وقتل غيره من المطاوعة.
وفي سنةخمس وثمانين وماية وألف : عثر فرس داوس بن دهام في صفاء الظهر التي بين عرقه والقواره فقتل ، وفي ذلك انقتل أخوه سعدون بن دهام أثناء حربهم مع عبد العزيز بن سعود.
وفي سنةست وثمانين وماية وألف : تحاربو آل مساعد وعمهم أحمد وأجلوه عن مكة وتولى سرور بن مساعد.
وفي آخرها أو أول التي تليها وقع الطاعون ببغداد والبصرة ونواحيها ، ولم يبق من أهل البصرة إلّا القليل. وقد أحصى من مات من أهلها فبلغوا ثلاث ماية وخمسون ألفا ، ومن أهل الزبير نحو ستة آلاف نفسا.
وفيها ظهر دهام بن دواس من الرياض منهزما بعد ما حارب سبعا وعشرين سنة. وجملة الذي انتقل من أهل الرياض في هذه الحروب ألفين وثلاث ماية رجل ، ومن المسلمين ألف وسبعماية.
وفي سنةثمان وثمانين وماية وألف : نهب عريعر بريدة خديعة ، وبعدها بشهر مات على الخابية. وقد جمع الجموع واستعد للمسير إلى العارض. ثم استولى بعده ابنه بطين وأراد إتمام ما همّ به أبوه فلم يقدر الله ذلك ، ثم إن إخوانه دجين وسعدون قتلوه خنقا ، واستولى دجين ولم يلبث إلّا مدة يسيرة حتى مات ، قيل : إن سعدونا سقاه سما ثم استولى سعدون.
وفيها قتلو بني خالد غزو أهل الوشم عند النبقية.
وفي سنةتسع وثمانين وماية وألف : حاصروا العجم البصرة ، سار بهم كريم خان الزندي ، واستمر الحصار سنة ونصف ، وتسلمها
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٣ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2165_tawarikh-najdiya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
