بريدة خمسة أشهر محاصرا لها فعجز عنها ورجع قافلا إلى وطنه. وتفرق أهل القصيم إلى بلدانهم ، فخرج حجيلان بن حمد بأهل بريدة إلى بلد الشماس ، فقاتل من وجده فيها ، وهرب أهلها.
ثم إن أهل القصيم طلبوا من حجيلان بن حمد الأمان على دمائهم وأولادهم وأموالهم ، فأعطاهم الأمان ووفدوا عليه ، وكان حجلان من أشد الناس حمية لأهل القصيم. وفيها أخذ سعود بن عبد العزيز الصهبة من مطير على المستجدة ، وقتل رئيسهم دخيل الله بن جاسر الفغم. وفيها قتل زيد بن زامل العائذي رئيس بلد الدلم ، قتلوه سبيع في وقعة بينه وبينهم.
وفيها في ذي الحجة توفي الشيخ عبد الله بن أحمد إسماعيل في عنيزة رحمهالله تعالى.
وفي سنة ١١٩٧ ه : مبتدأ القحط والغلاء العظيم المسمى دولاب ، واستمر ثلاث سنين.
وفي سنة ١١٩٩ ه : قتل براك بن زامل رئيس بلد الدلم ، قتله أولاد عمه.
وفي سنة ١٢٠٠ ه : أنزل الله الغيث ، وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار ، وهذه هي رجعان دولاب. وفيها اشترى خليفة بن منيع البريدي المشرفي الوهيبي التميمي الشنانة قرب الرس من آل عبلان من شمر ، فانتقل إليها هو وأولاده وسكنوها وعمروها.
وفي سنة ١٢٠١ ه : في المحرم ، سار ثويني بن عبد الله بن محمد بن مانع آل شبيب رئيس المنتفق إلى نجد ، ومعه جنود عظيمة من الحاضرة والبادية وقصد القصيم ، فلما وصل التنومة أخذها ونهبها وقتل أهلها ، ثم
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
