لؤي صاحب الخرمة فجهز الحسين سرية مع حمود بن زيد بن فواز لقتال أهل الخرمة ، فهزموه وأخذوا خيامه ، وأثاثه ، وأمتعته ، وقتل من أصحابه عدة رجال.
وفي رمضان منها جمع الشريف الحسين جنودا كثيرة شلاوي ، وبقوم ، وعتبان ، وسيرهم مع حمود المذكور لقتال الشريف خالد ومن معه من الإخوان من أهل الخرمة فهزموه هزيمة شنيعة ، وترك خيامه ، ومدافعه ، وأمتعته ، وقتل من أصحابه عدد كبير.
وفيها ابتداء عمارة عرجا ، وسنام ، والمربع ، وعسيلة ، والروضة ، والضبيعة.
ثم دخلت سنة ١٣٣٧ ه : وفيها حصل وباء عظيم ، وعمّ جميع البلدان ، وهلك فيه أمم لا يحصيهم إلّا الله تعالى. وقع عندنا في بلدان الوشم ، وسدير ، وجميع بلدان نجد في خامس عشر صفر من السنة المذكورة إلى سابع من ربيع الأول. ثم رفعه الله تعالى. مات في هذا الوباء من أهل أشيقر نحو مائة نفس ما بين ذكر وأنثى ، وصغيرا وكبيرا ، وأكثر من مات في هذا الوباء من جميع البلدان والبوادي ، النساء والأطفال ، وممن مات من أعيان أهل أشيقر محمد بن عبد الله بن راشد الخراشي ، وسليمان بن عبد اللطيف ، ومات من أهل شقرا نحو ثلاثمائة وعشرين نفسا ما بين ذكر وأنثى ، وصغير وكبير ، منهم عبد الله بن محمد السبيعي وكيل بيت المال من جهة الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل وعبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى ، وأخوه عبد العزيز ، وعبد الله محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عيسى المعروف بالأعرج
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
