وفي سنة ١٣٣٥ ه : استولى الإنجليز على بغداد ونواحيه ، وفيها مات جابر بن مبارك بن صباح وتولى بعده أخوه سالم.
وفي سنة ١٣٣٦ ه : وفيها توفي الشيخ العالم العلّامة إبراهيم بن عبد الملك بن حسين قاضي بلد حوطة بني تميم رحمهالله تعالى ، وتولى القضاء بعده ابنه عبد الملك. وفيها توفي الشيخ صالح بن قرناس في بلد الرس رحمهالله تعالى. وفي ذي الحجة من السنة المذكورة توجه الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل حفظه الله تعالى بجنود المسلمين من البادية والحاضرة إلى الجبل ، وأخذ بني يهرف بالقرب من حائل ما بقي لهم من أموالهم شيء ، أخذ عليهم من الإبل أكثر من ألف ناقة ، ومن الغنم ، والبيوت ، والفرش ، والأثاث ما لا يعد ولا يحصى ، ثم رجع قافلا إلى وطنه مؤيدا منصورا. ولما وصل في رجوعه إلى بريدة قدم عليه فيها رسول لابن رشيد يطلب منه المصالحة ، فأجابه إلى ذلك ووقعت بينهم المصالحة.
وفيها صار منافرة بين سعود الصالح بن سهبان وسعود بن عبد العزيز متعب بن رشيد ، فخرج سعود الصالح من حائل وتوجه إلى الزبير ، ودخل البصرة وأجرت الدولة الإنكليزية نفقاته ، وسكن الزبير فخرج في بعض الأيام لابن علي من شمر ، وكان نازلا قرب الزبير ، فأقام عندهم أياما ، فلما رجع إلى الزبير قابله آل فروان فقتلوه برجل منهم كان قد قتله سعود في شيخته على حائل. ثم عاد أخوه محمد الصالح بعد مقتله إلى حائل.
وفيها توفي عبد العزيز المحمد العبد العزيز البسام في الزبير. وفيها وقعت المنافرة بين الحسين شريف مكة ، وبين الشريف خالد بن منصور بن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
