بريدة وبين ركب من قحطان والسهول وركائيهم عشرون وهم أربعون رجلا ، وذلك في صعفيق النفود المعروف بالقرب من بلد الزلفى ، فصارت الهزيمة على قحطان والسهول ، وقتل منهم ثلاثة رجال.
وفيها أصاب مكة والمدينة وباء عظيم ابتدأ من آخر ذي الحجة حتى نهاية المحرم من عام ١٢٩٠ ه. وفيها توفي عبد الله الإبراهيم العبد الرحمن البسام وعبد الرحمن الإبراهيم العبد القادر البسام في المدينة في أول محرم.
ثم دخلت سنة التسعين بعد المائتين والألف : وفي المحرم منها خرج سعود بن فيصل من بلد الدلم بمن معه من الجنود ، وقصد بلد ضرما وأخذ من أهلها أموالا عظيمة وقسمها على جنوده. ثم سار منها إلى بلد حريملاء فلما وصل إليها خرج أهلها لقتاله فحصل بينه وبينهم وقعة شديدة خارج البلد ، وصارت الهزيمة على أهل حريملاء وقتل منهم نحو ثلاثين رجلا منهم الأمير ناصر بن حمد آل مبارك وابنه ، وسليمان السياري من رؤساء أهل ضرما صارت تلك الأيام في بلد حريملاء فحضر الوقعة ، وتحصن أهل البلد في بلدهم وأمر سعود من معه من الجنود بقطع نخل حريملاء ، فقطعوا كثيرا منها.
ثم إنهم صالحوه وارتحل عنهم وسار إلى الرياض فلما قرب منها خرج عليه أخوه عبد الله بن فيصل ، ومعه أهل الرياض فحصل بينه وبينهم وقعة شديدة في الجزعة ، وصارت الهزيمة على عبد الله وأهل الرياض ، وقتل منهم عدة رجال منهم مساعد بن سليمان الظفيري ، وأخوه فهد ودخل أهل الرياض بلدهم. وأما عبد الله بن فيصل : فإنه توجه بمن معه
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
