المهملة تصغير حصان ـ الناصري التميمي في التفسير والحديث والفقه وأصوله وأصول الدين حتى برع في ذلك كله.
وأخذ أيضا عن الشيخ الفاضل أحمد بن حسن بن رشيد العفالقي الأحسائي ثم المدني الحنبلي ، وعن الشيخ العالم العلامة المتقن حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر التميمي ، وجد واجتهد حتى صار منارا يهتدي به السالكون وإماما يقتدي به الناسكون. ولما استولى الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود على الحرمين الشريفين فيما بعد العشرين ومائتين وألف ولّاه قضاء الطائف فباشره بفقه وديانة وصيانة وتثبت وتأن في الأحكام. وجلس هناك للتدريس والتعليم ، وقرأ عليه جماعة كثيرة في الحديث والتفسير وعقائد السلف وانتفع به خلائق كثيرة. وقرأ هو على السيد حسين الجفري في النحو حتى مهر فيه ثم إنه رجع إلى بلده شقراء وصار قاضيا فيها وفي جميع بلدان الوشم ، وجلس في شقراء للتدريس والتعليم وانتفع الناس بعلمه وأخذ عنه العلم جماعة منهم الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم والشيخ محمد بن عمر بن سليم ، والشيخ علي بن محمد بن علي بن حمد بن راشد ، والشيخ إبراهيم بن حمد بن عيسى وابنه الشيخ عبد الله بن عبد الكريم بن معيقل ، والشيخ محمد بن عبد الله بن مانع ، وابنه عبد الرحمن ، والشيخ صالح بن حمد بن بن نصر الله وغيرهم.
ثم إن الإمام تركي بن عبد الله بن سعود أرسله إلى بلد عنيزة قاضيا عليها وعلى جميع بلدان القصيم ، وذلك في سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف ، فباشر القضاء هناك سنين عديدة ، واشتهر بحسن السيرة والورع والديانة والعفاف وأحبه عامة الناس وخاصتهم وقرأوا عليه وانتفعوا به.
وكان جلدا على التعليم والتدريس لا يمل ولا يضجر ولا يرد طالبا ، كريما
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
