وأقام عبد الله مدة أيام وقسم الغنائم وأرسل الرسل بالبشارة إلى به؟؟؟ ، وإلى بلدان المسلمين ، ولما وصل خبر هذه الوقعة إلى أهل الزبير و؟؟؟ البصرة ، حصل لهم بذلك الفرح والسرور واستبشروا بما حصل على عدائهم؟؟؟ من القتل والذل والثبور وأخذ الأموال ، وكانوا على خوف منهم ، بعد؟؟؟ ما وقع بينهم من القتال في أول هذه السنة كما تقدم.
وأرسل باشا البصرة إلى عبد الله بن فيصل ، وهو في منزلة ذلك ،؟؟؟ دية سنية مع النقيب عبد الرحمن ، وأرسل سليمان الزهيري إلى عبد الله المذكور هدية جليلة مع محمد الصميط. وأرسل السلطان هدية لفيصل؟؟؟ فرمانا على أن فيصل مفوضا على جزيرة العرب ، ثم إن عبد الله المذكور بعد ذلك قفل بمن معه من جنود المسلمين ، راجعا إلى نجد ، فلما وصل إلى الدهناء بلغه أن سحلي بن سقيان ومن تبعه من بني عبد الله من مطير على المنف بالقرب من بلد الزلفي ، فعدا عليهم وأخذهم لأمور حدثت منهم وقتل منهم عدة رجال ، منهم حمدي بن سقيان أخو سحلي قتله محمد بن الإمام فيصل.
ثم توجه إلى القصيم ونزل روضة الربيعة ، ولما بلغ الخبر إلى أمير بريدة ، عبد العزيز المحمد بن عبد الله بن حسن ، خاف على نفسه فركب خيله وركابه ، هو وأولاده حجيلان وتركي وعلي ، ومعهم عشرون رجلا من عشيرتهم ، ومن خدامهم ، وهربوا من بريدة إلى عنيزة ، ثم خرجوا منها متوجهين إلى مكة. ولما بلغ عبد الله بن فيصل خبرهم أرسل في طلبهم سرية مع أخيه محمد بن الإمام فيصل فلحقوهم في الشقيقة وأخذوهم ، وقتلوا منهم سبعة رجال : وهم الأمير عبد العزيز وأولاده ، حجيلان وتركي
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
