|
وقلبها ظهرا لبطن فلم يجد |
|
نظيرك من قاد الخميس العرمرما |
|
هناك ولى الأمر من كان أهله |
|
فيحل في كل النفوس وعظما |
|
وطال على تلك البغاة ببأسه |
|
وحكم فيهم سيفه فتحكما |
|
وما سبق الوالي المنيب بمثلها |
|
وفاق ولاة الأمر ممن تقدما |
|
سليمان ما أبقيت في القوس منزعا |
|
ولا تركت للبذل يمناك درهما |
|
كشفت دجاها بالصواره والقنا |
|
وقد كان يلغي حالك اللون أسجما |
|
فأصبحت في تاج الفخار متوجا |
|
وفي قمة المجد الأتيل معمما |
|
إليك أبا داود تزجي ركائبا |
|
ضوامر قد غودرن جلدا وأعظما |
|
رمتنا فكنا بالعرى عن فسبها |
|
وقد بريت من شدة أسير أسهما |
|
فأكرمت مثوانا ولم تر عينا |
|
من الناس أندى منك كفّا وأكرما |
|
لأحظى إذا شاهدت وجهك بالمنى |
|
وأشكر من نعماك لله أنعما |
|
وأهدي إلى علياك ما استقله |
|
ولو أنني أهديت دارّا منظما |
|
فحبك في قلبي وذكراك في فمي |
|
ألذ من الماء الزلال على الظما |
ثم إن أولئك العربان بعد هذه الواقعة ارتحلوا ونزلوا على كوبيدة وعلى كابدة وعلى الجهراء ولما وصل خبر هذه الوقعة إلى ناصر بن راشد بن ثامر بن سعدون ، رئيس المنتفق ، في سوق الشيوخ وقيل له إن باشا البصرة قد عزم على؟؟؟ يده على أملاك المنتفق التي في البصرة ، وكانت كثيرة ، ورثوها من آبائهم وأجدادهم ، فإنهم قد تقلبوا على البصرة وملكوها مدة سنتين ، وملكوا كثيرا من نخيلها إلى أن ضعف أمرهم ، وتغلبت عليهم الدولة لكثرة اختلافهم وتفرقهم ، وأزالوهم عنها ، ولم يتعرضوا لأملاكهم.
فكتب ناصر بن راشد المذكور إلى باشا البصرة وإلى سليمان بن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
