|
وألف بني الأحرار في زمن الرخا |
|
تجدهم إذا الهيجاء شدتها الأضر |
|
ولا الذخر جمع المال بالسلم للوغى |
|
ولكن أحرار الرجال هم الذخر |
|
ودونك نظما بالنصائح قد زها |
|
كما أن نظم العقد يتزهو به الدر |
|
وأختم نظمي بالصلاة مسلما |
|
على المصطفى ماهل من مزنه القطر |
|
كذا الآل والصحب الأولى بجهادهم |
|
سما وعلى الإسلام وانخفض الكفر |
ثم دخلت السنة السابعة والسبعون بعد المائتين والألف : وفيها اجتمع رؤساء العجمان وتشاوروا فاجتمع أمرهم على المسير إلى عربان المنتفق فتوجهوا إليهم ونزلوا معهم وتحالف رؤساؤهم ورؤساء المنتفق على التعاون والتناصر على كل من قصدهم بحرب وعلى محاربة أهل نجد من البادية والحاضرة إلّا من دخل تحت طاعتهم منهم. وسارت ركبانهم وتتابعت الإغارات على أطراف الأحساء وعلى أهل نجد وصار لهم وللمنتفق شوكة عظيمة وقوة هائلة ، وأخافوا أهل البصرة والزبير ، وكثرت الإغارات منهم على أطراف الزبير والبصرة والكويت وكثر منهم الفساد والنهب في أطراف البصرة ، فقام باشا البصرة حبيب باشا واستلحق سليمان بن عبد الرزاق بن زهير شيخ بلد الزبير وأعطاه مالا كثيرا وأمره بجمع الجنود من أهل نجد ، فأخذ سليمان المذكور بجمع الجنود ، ممن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
