هذه السنة تصالح عربان برية وقبائل علوي بعد حروب بينهم.
وفي ذي الحجة فيها ربط مهنا الصالح أبا الخيل في مكة ربطه الشريف ثم أطلقه في ربيع الأول من السنة التي بعدها.
ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائتين وألف : وفيها في صفر قتل عبد الله بن عبد العزيز بن عدوان أمير بلدة بريدة في بيت الضبيعي ، وهو يصنع له القهوة دخلوا له مع بيت عبد الله الغانم ، وهو جار بيت الضبيعي ، قتله خمسة رجال من عشيرته آل أبي عليان ، وهم عبد الله الغانم وأخوه محمد وحسن آل عبد المحسن ، وأخوه عبد الله وعبد الله بن عرفح. وكان الإمام فيصل قد جعله في بريدة أميرا لما عزل عبد العزيز المحمد عنها وأمره بالمقام عنده في بلدة الرياض ، وكان ابن عدوان قد تولى إمارة بريدة في دخول رجب ١٢٧٥ ه. كما تقدم في السنة التي قبل هذه وآل أبي عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، ولما جاء الخبر إلى الإمام فيصل غضب على عبد العزيز المحمد ، وأمر بحبسه وجعل محمد الغانم أميرا في بريدة مكان ابن عدوان ، وكثر القيل والقال ، وجعل عبد العزيز المحمد وهو في الحبس يكتب إلى الإمام فيصل ويحلف له إيمانا مغلظة أنه ليس له علم بذلك الأمر ، ولا رضي به ، ولو أذنت لي بالمسير إلى بريدة لأصلحت ذلك الأمر ، وأمسكت الرجال الذين قتلوا ابن عدوان ، وأرسلتهم إليك مقيدين بالحديد ، أو نفيتهم عن البلاد.
فأمر الإمام فيصل رحمهالله تعالى بإطلاقه من الحبس ، وأحضره بين يديه وجعل يحلف للإمام ويتملق ، فأخذ الإمام عليه العهود والمواثيق على
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
