وفيها خرج أناس من أهل أشيقر من بلد عنيزة يريدون أشيقر ، فلما وصلوا أول نفود السر على الحمزة وهم ثمانية رجال قابلهم ركب من آل عاطف من قحطان عقيدهم عبد الله بن خامسة ، وأخوه عبد الرحمن ، وركائبهم تسع وهم أربعة عشر رجلا منهم سبعة بوارديه ، ولم يكن مع أهل أشيقر إلّا بوادري واحد ، وهو سعد بن راشد الحميدي فحصل بينهم وقعة شديدة قتل فيها من أشيقر : عبد العزيز بن عبد الله بن منصور النجار. وكان شجاعا رحمهالله تعالى وكسرت يد صالح بن إبراهيم بن عيسى أصابته رصاصة ، وجرح أيضا جرحا شديدا وعافاه الله تعالى. وجرح سعد بن راشد الحميدي جراحات شديدة وعافاه الله منها.
وقتل من قحطان ثلاثة رجال قتلهم سعد بن راشد الحميدي المذكور رماهم ببندقة فأصاب الأول في الحال ، وأما الثاني فكسرت الرصاصة أوراكه وأقام مدة يمشي على مغازل ثم مات ، ثم رماهم الثانية فقتل منهم رجلا ثالثا.
وحاصل الأمر أن الحضر طلبوا المنع فمنعهم عبد الله بن خامسة المذكور على دمائهم وثيابهم ومائهم ، وزادهم فوفى لهم بذلك وأعطاهم من ركائبهم واحدة يحملون عليها جريحهم سعد بن راشد الحميدي ، وسعد بن راشد الحميدي المذكور أصله من أهل القصب آل شقيح سكن أشيقر وتزوج فيها وولد له ابنان وهما سعد ومطرف ويقال للحميدي ابن شقيح.
وبعد الظهر في النصف من ربيع الأول من هذه السنة ولد شيخنا أحمد بن الشيخ إبراهيم بن حمد بن عبد الله بن عيسى ، وولادته في بلد
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
