محمد بن سعود قاضيا لعسير ورجال ألمع عند عبد الوهاب أبو نقطة مدة ، ثم رجع ثم أرسله عبد العزيز أيضا قاضيا لعسير عند أهله وعشيرته ، ثم أرسله سعود بن عبد العزيز قاضيا في عمان ، وأقام مدة في رأس الخيمة يدرس العلم ومعه ابنه حمد ، ثم رجع. فلما توفي عمه محمد قاضي بلدان منيخ استعمله سعود بن عبد العزيز قاضيا مكان عمه في بلدان منيخ ، ولم يزل قاضيا فيها إلى أن توفي في هذه السنة رحمهالله تعالى.
وفيها ولي داود باشا عقيل بن محمد بن سعود بن محمد بن مانع آل شبيب على المنتفق ، وحارب عميه حمود بن ثامر ، وراشد بن ثامر حتى ظفر بهما ثم حبسهما وأرسلهما إلى بغداد ، ومات حمود محبوسا في بغداد سنة ١٢٤٦ ه ، واستقل عقيل بولاية المنتفق.
وفي سنة ١٢٤٣ ه : قدم فيصل بن تركي على أبيه في الرياض هاربا من مصر. وفيها عزل الإمام تركي محمد العلي بن عرفج عن إمارة بريدة ، وجعل مكانه عبد العزيز المحمد العبد الله الحسن.
وفيها اشتد الغلاء حتى مات خلق كثير من جميع البلدان. وفيها نزل الغيث على جميع البلدان ، ولكن العشب والجوع على حاله مات منه خلق كثير. وفيها قتل ناصر بن راشد من أهل حريملاء من آل أبو رباع من عنزة رئيس بلد الزبير ، قتله محمد بن فوزان الصميط ، والصماطي من آل حرمة من سبيع. وسبب ذلك أنه وقع بين سليمان بن عبد الله الصميط وهو من أهل حرمة وبين عبد الله بن مبارك بن راشد رئيس أهل حريملاء الذين في بلد الزبير كلام عند حفر بئر في بيت الصميط ، فقام رجال من آل راشد على سليمان الصميط وقتلوه ، فكمن محمد الصميط لناصر بن راشد في
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
