ومنهم : طرفة بن العبد الشاعر صاحب القصيدة المشهورة إحدى السبع المعلقات التي يقول فيها :
|
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا |
|
ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد |
|
وما هذه الأيام إلّا معارة |
|
فما اسطعت من معروفها فتزوّد |
وهو القائل :
|
كلّ خليل كنت خاللته |
|
لا يترك الله له سارحه |
|
كلّهم أروغ من ثعلب |
|
ما أشبه الليلة بالبارحة |
ومنهم : جحدر بن ضبيعة بن قيس بن ثلعبة الحصن فارس يوم التحالق ، وهو جدّ المسامعة الذين من أشرافهم : مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن قلع بن عمرو بن عباد بن جحدر ، ذكروا ذات يوم أشراف العرب عند عبد الملك بن مروان ، فقالوا يا أمير المؤمنين : بالبصرة رجل لو غضب غضب له مئة ألف سيف ، كلهم لا يسأل لم غضب فقال عبد الملك : ومن هو؟ فقالوا : مالك بن مسمع ، فقال : هذا والله هو السيد [ومنهم : طرفة بن العبد الشاعر].
ومنهم : الأعشى ميمون بن قيس الشاعر المشهور ، وكان منزله في منفوحة من وادي حنيفة ، قال صاحب «الأغاني» : أخبرني أبو الحسن الأسدي : حدثنا علي بن سليمان النوفلي قال : حدثني أني قال : أتيت اليمامة واليا عليها فمررت بمنفوحة التي يقول فيها :
* بسفح منفوحة فالحاجر*
فقلت : هذه قرية الأعشى؟ قالوا : نعم. قلت : فأين منزله؟ قالوا :
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
