ثلاثة أقسام : أزد شنوءة ، وهم بنو نصر بن الأزد ، وشنوءة لقبه ، وأزد السراة وهو موضع باليمن ، نزل فيه فرق منهم ، وأزد عمان نزلها طائفة منهم ، ومن ملوكهم عبد وجيفر اللذان كتب إليهم النبي صلىاللهعليهوسلم.
ومن أعظم ملوكهم : بنو جفنة بن عمرو بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرىء القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن الزاد بن الأزد ، وهم ملوك الشام ، وأخو جفنة محرق أول من عاقب بالنار وثعلبة العنقاء ، وحارثة وإخوتهم ويدعون غسان وجماع غسان إلى مازن الزاد ، وإنما غسان ماء شربوا منه بين زبيد ، ورمع قال حسان :
|
إما سألت فإنا معشر نجب |
|
الأزد نسبتنا والماء غسان |
وأول من ملك منهم جفنة قال صاحب حماة : وذلك قبل الإسلام بما يزيد على أربع مئة سنة ، وبقي بأيديهم إلى أن كان آخرهم جبلة بن الأيهم في زمن نبينا صلىاللهعليهوسلم ، وهو الذي أسلم ثم تنصر في أيام عمر وكان طوله اثني عشر شبرا ، وفيهم يقول حسان :
|
لله درّ عصابة نادمتهم |
|
يوما بجلّق في الزّمان الأوّل |
|
أولاد جفنة حول قبر أبيهم |
|
قبر ابن مارية الكريم المفضل |
|
يسقون من ورد البريض عليهم |
|
بردى يصفّق بالرّحيق السّلسل |
|
بيض الوجوه كريمة أحسابهم |
|
شمّ الأنوف من الطّراز الأول |
ومن قبائل الأزد الأنصار : وهم من غسان ، وهما الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمر ، ومزيقيا بن عامر ماء السماء المتقدم ، وأمهما قيلة بنت الأرقم بن عمرو بن جفنة وولد للخزرج عدة أولاد تفرعت قبائلهم منهم.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
