عفيصان ، وقاضي الحويلة ، والحريق الشيخ سعيد بن حجي ، وتوفي بعده تلميذه راشد بن هويد.
وفي سنة ١٢٣٠ ه : في المحرم كسف القمر في نهاية ليلة الكسوف ، وفيه مات عبد الله بن محمد بن سعود وفي آخره مات إبراهيم بن سدحان لليلتين بقيتا منه.
وفي أول صفر لثلاث مضين منه جرت المواقعة بين فيصل والترك ، وذلك أن فيصل حين قدمت عليه عساكر الحجاز طامي في عسير ، والمع ، ومن يليهم ومن دونهم من زهران ، وغامد وغيرهم قدموا نحو عشرين ألفا ، وأرسلوا لفيصل ، وظهر عليهم ، وكان معه نحو عشرة آلاف ، واجتمعوا في غزايل وساروا منها ، وتلاقوهم والترك عند بسل وتنازلوا ووقع بينهم قتال وطراد طول يوم ، وقتل في العدو كثير ، فلما كان اليوم الثاني وقد لحق بهم محمد علي وقع القتال ، ووقع كسرة في ناحية جموع المسلمين من قبل زهران وغامد ، ثم عسير واتصلت الكسرة على جميع العساكر الإسلامية لا يلوى أحد على أحد ، ووقى الله شرها ، وكف الله أيدي الترك ولم يقتل إلّا القليل.
وفي سنة ١٢٣١ ه : سار عبد الله بن سعود بالجيوش من جميع نواحي المسلمين الحضر والبدو ، وتوجه إلى القصيم ، وهدم سور الخبراء ، والبكيرية ، ثم سار إلى جهة بوادي الحجاز من عنزة ، وبرية ، وحرب ، ولا يسر الله إنه يدرك أحد ، وانهزموا وأدرك شواوي من مطير ، وغيرهم ، وغنم عليهم غنم كثيرة ، وكان قد وجه محمد بن حسين بن مزروع وعبد الله بن عون بالمكاتبة وهدايا إلى محمد علي باشا لتقرير الصلح ، فلما وصلوا إليه وجدوه قد تغير.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
