وفي سنة ١٠٩٦ ه : تولى عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد العيبنة ، وحج أبوه أحمد في تلك السنة.
وفيها في سابع عشر شعبان دخل شيخ الظفير سلامة بن مرشد بن صويط مكة بأمان من الشريف أحمد بن زيد والأشراف ، وألقى السلم ودخل تحت الطاعة ، فأمر له الشريف بمضارب نصبت له بالمحصب ، وأقام قريبا من شهرين. فذكر أحمد للأشراف أن هذا ابن صويط ، قد جاءكم بأهله وحلته وقد دخل عليّ ، فإن عفوتم فأنتم محل العفو ، فأجابوه بالسماح وكتبوا خطوطهم بالسماح عنه في جنايته.
وفيها أخذ ابن عون قرب الزلفى وقتل وفيها قتل عبيله بن جار الله ؛ وقتل ربيعة ومحمد قتلوهم أخوانهم إبراهيم ومرخان بن وطبان ؛ وفيها أخذ أحمد بن زيد الشريف العقيلية من عنيزة ؛ وفيها قتل محمد بن عبد الرحمن أمير ضرما جيرانه. وأخذوا الظفير جردة ثنيان بن براك غرير ، وقتل زيد بن عليان ورخص الزاد وكثر الفقع وسموه أهل سدير ديدبا ، وعند مؤرخي أهل سدير أنها سنة سبع.
وفي سنة ١٠٩٧ ه : استولى عبد الله بن معمر على العمارية ، وأخذها عنوة وأخذ آل عساف عرقه وهي سنة الوسيد على آل كثير وحجرة آل نبهان في الصفرة ، وقتل له المعلوم.
وفي سنة ١٠٩٨ ه : كمن ابن معمر لأهل حريملاء ثانيا حول الباب ، وقتل منهم عدة رجال وفيها وقعت المحاربة بين ابن معمر ، وأهل الدرعية بعد وقعة في العمارية.
وفيها صال أهل حريملاء ، ومعهم محمد بن مقرن راعي الدرعية ،
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
