الأحساء ، وكثر فيه الجراد وموت الناس من أكله وهي منتهى جرادان.
وفي سنة ١٠٨٨ ه : ظهر الحارث وقتل غانم بن جاسر من الفضول ، وهي سنة الضلفعة بين الحارث ، وآل ظفير ، وصارت على آل ظفير ، وقيل : أنها سنة سبع ، وأخر الأمر أن الحارث أخذ عليهم العقال وحدرهم من سلما ، وفيها وقعة هدية بين بني خالد.
وأخر كليب وقبل ساقان كبير آل مانع ، وفيها أخذ براك آل عساف عند الزلال وأغاروا اللصوص على أهل حريملاء ، وقتلوا منهم وشاش السوق بين أهل البير والسهول ورخص فيهم الزاد.
وفي سنة ١٠٩٠ ه : حج سيف بن عزاز وعبد الله بن دواس والخياري ومحمد بن ربيعة وشريف نجد محمد بن أحمد الحارث ، وهي سنة أخذ ابن فطاي غنم أهل الحصون.
وفي سنة ١٠٩١ ه : وقع سيل في مكة عظيم أغرق الناس وطلع نجم له ذنب في القبلة ، وفيها حج محمد آل غرير آل حميد.
وفي سنة ١٠٩٢ ه : وقعة دلقة ومقتلة عنزة ، قتلوا منهم الظفير ناس كثير ، وقتل فيها لاحم بن خشرم ، وحصن بن جمعان ، وهي سنة حجرة الدغيرات في دعبة ، وفيها أخذ محمد الحارث الدواسر حول المردمة ، وفيها مقتل عدوان بن تميم داعي الحصون.
وفي سنة ١٠٩٢ ه : مات براك آل غرير وصال أخوه محمد علي اليمامة.
وفي سنة ١٠٩٥ ه : قتل دواس المزاريع في منفوحة وملكها.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
