البحث في تاريخ المدينة المنوّرة
٣٦/١٦ الصفحه ٨٥ : وتسعين وستمائة ،
ولي قضاء المدينة المنورة سنة خمس وأربعين وسبعمائة ، كما ولي الخطابة والإمامة
بها ، توفي
الصفحه ٩٤ : فبطّل واتكل في قضاء دينه على الله ، فمرض أياما
يسيرة ثم توفي رحمهالله تعالى ، فحسب ما عليه من الدين
الصفحه ٩٦ :
الحديث والفقه ، ثم ارتحل إلى شيراز بنية العودة إلى المدينة ، فولي بها
القضاء وكان فيها علما يشار
الصفحه ١٠٦ : على قدم عظيم في الصّلاح والخير ومحبة الصالحين وقضاء
حوائجهم ، وعدم الاكتراث بالدنيا في المأكل والملبس
الصفحه ١٠٧ : خدمة الفقراء مسارع إلى قضاء حوائج الإخوان محبب إلى الناس ، ثم الفقيه الفاضل
العالم النبيه تاج الدين عبد
الصفحه ١١١ : نور الدين (٢) المالكي فتقدما على أقرانهما ورأسا ، فولي القاضي كمال
الدين قضاء مكة وخطابة الحرم ونظره
الصفحه ١١٤ : وقضاء الحوائج ما كان في
والده وزيادة ، توفي رحمهالله سنة ست وستين وسبعمائة ، وأما والده فتوفي سنة أربع
الصفحه ١١٦ : قضاء مكة
مدة تزيد على خمسة وثلاثين عاما ، كان شيخا فاضلا ، فقيها مشهورا بمعرفة الفقه ،
توفي سنة ثلاثين
الصفحه ١٣٦ : ، منهم الشيخ الإمام العلامة أقضى القضاة جمال
الدين محمد المطري (٢) الأنصاري الخزرجي العبادي ، كان إماما
الصفحه ١٤٦ : الشام فبيع بها.
وكان أخوه
الشيخ العلامة علم الدين يعقوب (٣) فيه رئاسة وحفظ للمنصب والنسب ، فولي القضا
الصفحه ١٤٩ : على عجل
، واتفق أن كان قاضي القضاة ابن عبد الرفيع طالعا في الدرجة ولم أشعر به ، فلما
سمع حسّي قال قبل
الصفحه ١٨٢ : ، وكان ملازما للسراج قاضي المدينة فعرف به ، وكان نقيبا على الفقهاء
، وكان يلبس القضاة جميعهم ثياب الخطابة
الصفحه ١٨٤ : ء المدينة وخيارهم ، وكان يوالي المجاورين
ويخدمهم في قضاء حوائجهم ، مع جلالة قدره وعلو كلمته ومحبّة الأمرا
الصفحه ١٨٨ : منهما نحو
خمسمائة صاع ، فلم يمنعاه ، وألانا القول لرسوله ، فطمع الأمير طفيل في قضاء حاجته
، وأخبر وزيره
الصفحه ١٩٣ : قبالة الخطيب ، وخلفهم غلمانهم وعبيدهم خدمة وحماية للقضاة ، وتكثيرا للقلة
ونصرا للشريعة.
فانظر كيف كان