البحث في تاريخ المدينة المنوّرة
٢٠٩/١٦ الصفحه ٢٠ :
علمه ، لمّا ذهب أهله ، ومن كان يجلس عنده ، ويستند إليه ، مثل القاضي سراج
الدين (١) ، ومثل الشيخ
الصفحه ٩٧ : أحسن عبادته
وعفته وصيانته ، وأغزر علمه وحلمه ، لم أر أحدا من أضرابه أكثر منه اتّباعا للسنّة
ولا محافظة
الصفحه ٢٧ : ، وألف
بين قلوبنا ، برحمته وكرمه.
ثم مع ما في المقام
الشريف من الكراهة في الانخفاض أضف إليه كتابة
الصفحه ١٥١ : جليلة من علم الحرف ، وأسرار
الطلاسم والتربيعات ، وعلم السيمياء والكيمياء والروحانيات. وجميع ما تأخذ معه
الصفحه ١٣ : أهل العلم أنّي أهل لذلك (١).
ولما بلغني عن
بعض المتعصّبة من المتفقّهة ، وعن جماعة من أهل الشّرّ
الصفحه ٢٤٨ : نور
الدين أبو الحسن علي (١) واسمه من العلو والدين ، مع ما حوى من علم الفقه
والأصول والعربية والحديث
الصفحه ٨٧ : ، وترك الدرس والتدريس ، وكان مع والدي كما
قال بعضهم :
من لي بمن
يبق الفؤاد مودة
الصفحه ٢٠٧ : في المدينة مع القاضي شمس الدين غير فلان ، ومن تعرض
ذلك فلا يلومن إلا نفسه.
فمن يومئذ
انقطع أمرهم
الصفحه ١٣٩ : أيضا ابن أخيه عبد العزيز (٢) بن يحيى بن العفيف ، فربّاهما جميعا واشتغلا بالعلم على
الشيوخ ، وكان كل شيخ
الصفحه ١٥٢ :
التستري زوّجه ابنته ، فلم يقم معها فطلقها وتزوج أخت الفقيه محمد بن صالح (١) نائب الخطابة والإمامة
الصفحه ١٦٠ : .
وخلف الشيخ
محمد بن داود ولد وليّ الدين ، ارتحل إلى دمشق صغيرا فلزم خدمة العلم العالم الشيخ
الإمام
الصفحه ١٦٣ :
من النجباء المتفننين ماهرا في علم الفرائض ، نقالا للفروع. وكان من
الزعماء الذين تركوا شهامتهم وقوة
الصفحه ١٦٥ : ، توفي عن عقب صالح مباركين مشتغلين
بالعلم ، فأما أكبرهم فحبب إليه التغرّب فاستقر بالقاهرة ، ومات عبد
الصفحه ١٨٩ : .
وكان مع هذا
يتحبب إلى المجاورين ويمدحهم بالفضائل الحسنة ويستقضيهم الحوائج ، ويحضر مواعيدهم
ومجالس
الصفحه ١١٢ :
بالشرع فأقاما معه وهما صغيران فتعب وتعبا ، فيسر الله تعالى من أخذهم منه
خلسة ، وحملهم إلى مكة عند