البحث في تاريخ المدينة المنوّرة
٢٢١/١ الصفحه ٢٣٥ :
ثم اتفق أن جاء
كتاب من عند السلطان إلى الأمير ودي بأن لا يتعرض للمدينة ، ولا يقربها فرحل عنها
الصفحه ٢٣٦ :
وخرجوا إلى الأمير طفيل وهنوه بالنصر والولاية ، وقبض طفيل على جحيدب
وقلاوون وقيدهما في بعض دور
الصفحه ٢٣٨ : .
ولما كان في أول
سنة اثنتين وخمسين ، توجه الأمير طفيل إلى مصر فغضب عليه السلطان وحبسه في القلعة
، وكتب
الصفحه ١٧٤ :
زلزلة عظيمة إلى أن اضطرب منام المسجد بعضه ببعض ، وسمع لسقف المسجد صرير
عظيم ، ثم بعد ذلك انقطعت
الصفحه ٢٤٠ :
عادة من تقدمه من الأمراء ، فلما وصل إلى المحمل ، ترجل عن فرسه وأظهر
الطاعة للسلطان ، وفرش له بساط
الصفحه ٢٣١ : المجاورين والخدام ، وأنّ ولده كبش يحمل عياله إلى مصر
ويقيم عند السلطان ، ثم أخلع عليهما وخلّا سبيلهما
الصفحه ٢٣٧ :
آل منصور وخلقا كثيرا من العرب ، وعزم على منع سعد بن ثابت من دخول
المدينة. فقدم سعد مع الركب الشامي
الصفحه ٧١ : ليس في البيت أحد ، فيخلو بنفسه في بيته حتى يخرج إلى
المسجد لصلاته ، ثم يرجع إلى بيته ، فتسلط عليه هذا
الصفحه ١٧٧ : ء حريقه من الزاوية الغربية من الشمال ، وذلك أن بعض
الفراشين دخل إلى خزانة ثمّ ومعه نار فعلقت في آلات ثمّ
الصفحه ٢٠١ : إلى عنده فيضربهم.
وكان الإمامية
يصلون صلاة العيد في المسجد الذي في المصلى المنسوب بزعمهم إلى علي بن
الصفحه ٢١٠ : ، فعجب الناس من وصولهم إلى أبواب المدينة ولم يبلغهم
الخبر.
وفي صبيحة
الحادي عشر دخلوا المدينة ، وخرج آل
الصفحه ٢٢٣ :
فلما أدخلوا
النصارى إلى مصر ورأوها ، طمعوا فيها كما طمع فيها أسد الدين ، فلما انصرفوا إلى
بلادهم
الصفحه ٢٢٦ : بالمقاتلة والأسلحة والأزواد
ووجهوها إلى سواحل الحجاز ، فبعضهم توجه إلى عيذاب ، وأذاقوا أهلها العذاب ،
وأسروا
الصفحه ٢٣٠ :
فوقع الحسد والتباغض والتدابر بين الأمير منصور وإخوته إلا القليل ، وطلع
الأمير منصور إلى القلعة
الصفحه ١١٠ : النويري العقيلي
نسبة إلى عقيل بن أبي طالب رضياللهعنه ، كان له تردد كثير إلى الحجاز يتكرر كل سنة مع