البحث في تاريخ المدينة المنوّرة
٢٢١/٩١ الصفحه ٢٢ : قرائهم ، ويجتمع عليهم من الناس خلق كثير
، ويتخللون تلك الأدعية بسجدات لهم مؤقتة. ولم يزالوا كذلك إلى أن
الصفحه ٢٤ : من صلاته ، ثمّ ذهبوا به إلى
الحبس ، ومذهب أحمد بن حنبل بطلان الصّلاة ، ولقد رأيت عن يمين الإمام
الصفحه ٢٧ : للأمة وتحذير لهم من أن يكون مثل هذا في الجملة من السنّة.
وانظر إلى فعل
أبي طلحة رضياللهعنه لما كان
الصفحه ٤٢ : إلى الديار المصرية استخلف على بيته وأمواله بعض أصدقائه من المجاورين ، وكان
في البيت إماء وعبيد وخدام
الصفحه ٤٣ : لي رحمهالله : رأيت ليلة في منامي ، وقد همّني ما أسمع منهم من
الأذى ، كأنّ باب جبريل حوّل إلى باب
الصفحه ٤٦ : الديري إلى
مصر وأقام بها إلى أن توفي ، وأقام شرف الدين الخزنداري في المدينة مع الشيخ عزّ
الدين معظما
الصفحه ٤٩ : بنفسه ، إذا جلس إلى الشيخ أمر بمعروف ونهى عن منكر ، وكان صاحب رأي صائب ،
وله حسنات خفيات.
ثم ظهر بعده
الصفحه ٥٩ : (١) ، كان في بلاده من أكابرها في النسب ، ومن أعيانها في
المال والحسب ، خرج عن ذلك كله ، وانقطع إلى الله
الصفحه ٦٣ : الشيخ مقاله ،
وأنه كاشفه ، وأن اسمه كاسمه عبد الله رحمهماالله.
ولما عزمت على
التوجه إلى مكة المشرفة
الصفحه ٦٤ : ، وخرجت يوم العيد متوجها إلى المدينة مع الشيخ الصالح
محمود اللاري ، ذي الأخلاق الحميدة ، والمعاشرة الجميلة
الصفحه ٦٦ : في بيوتهم ، فلقيه شخص من الهاربين من أرباب الدولة والشيخ قد توضأ وخرج
إلى المسجد فقال له : يا سيّدي
الصفحه ٧٤ :
كانون فحم ، ويضع فيها ما تيسر ، فإذا طابت أكل ما وجده فيها على أيّ وجه
كان ، وينزل إلى البئر فيملأ
الصفحه ٩٧ : الحج إلى المدينة
المشرفة في سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
وكان من شيوخ
الوقت والأئمة الكبار في العلم
الصفحه ١٠٠ : يكفيني وحاشيتي.
فقال له الشيخ :
البيت بين يديك ، والله ما أدخر عنك شيئا.
فقام الشريف
وأعوانه إلى
الصفحه ١٠٣ :
فإن كان منهم في المدينة سكنها وهو أولى من غيره ، فإن سافر أو مات رجعت
إلى الفقراء المجردين حكمها