البحث في رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين
٥١/١٦ الصفحه ٣٣ : ».
وقد تقدّم ذكر عبارته كاملة ، حيث عرفت
ما في الإسنادين المذكورين عند ابن
الصفحه ٤٣ :
الحديث في الدنيا
بأسرها ، لم يكن في عصره حافظ سواه. وألف كتباً كثيرة كشرح البخاري ، وتغليق
التعليق
الصفحه ٥٦ : فرض
صدوره ...
وعلى الفرض المذكور ... فلا بُدّ من
الالتزام بأحد أمرين : إمّا وقوع التحريف في لفظه
الصفحه ٣٠ : عيسى الترمذي
وكذا طعن فيه أبو عيسى الترمذي صاحب «
الجامع الصحيح » فإنه قال ما نصّه : « حدثنا إبراهيم
الصفحه ٤٤ : لاستقباله في دار الإمارة ، ولكن الوشاة اتهموه عند
الشاه بالتعصّب ، فامر بقتله مع جماعة من علماء هراة ، ولم
الصفحه ١٥ :
« وكان سفيان بن عيينة يدلّس في هذا
الحديث فربّما ذكره عن زائدة عن عبدالملك بن عمير ، وربّما لم
الصفحه ٢٤ : ثبت ضعف جميع
طرقه .... كما تقدّم أيضاً.
وأما حديث أنس ، فقد جاء في « الكامل »
لابن عديّ ما نصّه
الصفحه ٢٧ : سائر علماء الرجال في رجاله روماً للاختصار.
فالعجب من الحافظ ابن عساكر (٢) وأمثاله الذين ملأوا كتبهم
الصفحه ٣٩ : يقول : قلت لغلام خليل : ما هذه الرقائق التي
تحدّث بها؟ قال : وضعناها لنرفّق بها قلوب العامة.
وقال
الصفحه ٤٦ : ـ على
اختلاف أنواعها وتباين أقسامها ـ ما لم يجتمع في أحد مّمن عاصره ..... » (١).
(١٥)
ابن درويش
الصفحه ١٤ : ما قدر بقائي
فيكم ، فاقتدوا باللذّين من بعدي ـ وأشار إلى أبي بكر وعمرـ قال : وما حدّثكم ابن
مسعود
الصفحه ٣٨ :
ترجمته :
والعبري من كبار أئمة القوم في علم
الكلام والمعقول ، وشرحه على « المنهاج » وعلى
الصفحه ٤٧ :
(٣)
تأمّلات في
متن ودلالة
حديث الاقتداء
قد أشرنا في المقدّمة إلى استدلال القوم
بحديث
الصفحه ٣٦ : والشافعي ـ أترك الناس
لأبي بكر وعمر. وقد بيّنا أن أصحاب مالك خالفوا أبا بكر مّما رووا في الموطّأ خاصة
في
الصفحه ٥٤ :
ـ ١ ـ
إن أبا بكر وعمر اختلفا في كثير من
الأحكام ، والأفعال ، واتّباع المختلفين متعذر غير ممكن