البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٤٩/١ الصفحه ٣٠٩ : (٦). ولد سنة ثلاث وستّين وسبعمائة وعني بالفنّ وخرّج ، وصنّف.
مات سنة إحدى وعشرين وثمانمائة.
١٠٠ ـ وليّ
الصفحه ٣٩٢ :
بالسّراج الهنديّ وغيره ، وكان فقيها مشاركا في الفنون ، عارفا بالوثائق ، خبيرا
بالأقضية. وولي القضا
الصفحه ٢٧٥ :
فيمن رويت. وكان
للعلوم جامعا ، وفي فنونها بارعا ؛ مقدّما في معرفة علل الحديث على أقرانه ،
منفردا
الصفحه ٢٩١ :
وهذه أسماء
مصنّفاتي لتستفاد :
فنّ التفسير
وتعلقاته والقراءات : الإتقان في علوم القرآن ، الدرّ
الصفحه ٢٩٤ :
للعيني ، فجر
الثمد في إعراب أكمل الحمد ، الزند الوريّ في الجواب عن السؤال السكندريّ.
فنّ الأصول
الصفحه ٣٠٧ : بالفنّ ، فبرع فيه وتقدّم بحيث كان شيوخ عصره بالغون في الثناء
عليه بالمعرفة ، كالسبكيّ والعلائيّ وابن كثير
الصفحه ٣١٠ : وستّين وسبعمائة ، وسمع الكثير وعني بالفنّ ، وألّف وخرّج. مات
في المحرم سنة أربعين وثمانمائة.
١٠٢ ـ ابن
الصفحه ٣٦٣ :
فلو فارسيّ
الفنّ غامرك اغتدى
لنحوك يسعى وهو
في زيّ راجل
الصفحه ٣٦٦ :
الفنون ، منصفا في البحث ، مات سنة اثنتين وثمانمائة.
١٨٢ ـ بدر الدين
محمد بن (٥) عبد الله بن بهادر
الصفحه ٣٨٤ : العلوم ، وتقدّم في الفنون
، ومهر في الأدب والكتابة ، وولي كتابة السرّ بمدينة فاس ، ثمّ دخل القاهرة فولي
الصفحه ٣٩١ : الرحمن بن عليّ الزمرديّ. برع في الفقه والعربيّة والأدب ،
ودرّس وأفاد ، وله تصانيف في فنون ، من ذلك شرح
الصفحه ٣٩٤ : الشيخ وليّ الدين العراقيّ ، ولازم
البساطي في المعقول ، وبرع في الفنون ، وسمع الكثير ، وأجاز له العراقيّ
الصفحه ٤١٩ : ، مشاركا في فنون ، ولي مشيخة القرّاء بالشّيخونيّة. مات سنة ثمان
وتسعين وسبعمائة.
١٣١ ـ خليل بن
عثمان بن
الصفحه ٤٣٩ : فنّه
وكم له فنّ به
استأثرا
دأب بني الآداب
أن يغسلوا
بدمعهم
الصفحه ٤٤٨ : في فنون العلم لا سيّما دقائق المعاني والعربيّة. ولي تدريس الحديث
بالصّرغتمشيّة والبرقوقيّة وانتفع به