٩٢ ـ مغلطاي (١) بن قليج الحنفيّ الإمام الحافظ علاء الدين. ولد سنة تسع وثمانين وستّمائة ، وكان حافظا عارفا بفنون الحديث ، علّامة في الأنساب ، وله أكثر من مائة تصنيف ، كشرح البخاريّ وشرح ابن ماجة وغير ذلك ؛ مات في شعبان سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
٩٣ ـ ابن سند الحافظ شمس الدين أبو العباس محمد بن موسى بن (٢) سند المصريّ. ولد في ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وسبعمائة ، وأخذ عن الإسنويّ ، ولازم التاج السبكيّ ، وألّف وخرّج. مات في صفر سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة.
٩٤ ـ البلقينيّ مرّ.
٩٥ ـ ابن الملقّن ، يأتي في الفقهاء.
٩٦ ـ العراقيّ الحافظ الإمام الكبير ؛ زين الدين أبو الفضل عبد الرّحيم بن الحسين ابن عبد الرحمن ، حافظ العصر. ولد بمنشاة المهرانيّ بالقاهرة في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبعمائة ، وعني بالفنّ ، فبرع فيه وتقدّم بحيث كان شيوخ عصره بالغون في الثناء عليه بالمعرفة ، كالسبكيّ والعلائيّ وابن كثير وغيرهم ؛ ونقل عن الإسنويّ في المهمّات ، ووصفه بحافظ العصر ؛ وكذلك وصفه في الترجمة ابن سيّد الناس. وله مؤلّفات في الفنّ بديعة ، كالألفيّة التي اشتهرت في الآفاق وشرحها ونظم الاقتراح ، وتخريج أحاديث الإحياء ، وتكملة شرح الترمذيّ لابن سيّد الناس ؛ وشرع في إملاء الحديث من سنة ستّ وتسعين فأحيا الله تعالى به سنّة الإملاء بعد أن كانت دائرة ، فأملى أكثر من أربعمائة مجلس. وكان صالحا متواضعا ضيّق المعيشة. مات في ثامن (٣) شعبان سنة ستّ وثمانمائة (٤).
ورثاه الحافظ ابن حجر بقوله :
|
مصاب لم ينفّس للخناق |
|
أصار الدّمع جارا للمآقي |
|
فروض العلم بعد الزّهو ذاو |
|
وروح الفضل قد بلغ التّراقي |
|
وبحر الدّمع يجري باندلاق |
|
وبدر الصّبر يسري في المحاق |
|
وللأحزان بالقلب اجتماع |
|
ينادي الصّبر : حيّ على افتراق |
__________________
(١) شذرات الذهب : ٦ / ١٩٧.
(٢) شذرات الذهب : ٦ / ٣٢٦ ، ٣٢٧.
(٣) في شذرات الذهب : ثاني شعبان.
(٤) شذرات الذهب : ٧ / ٥٥ ، ٥٦.
![حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة [ ج ١ ] حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2158_hosno-almohazerah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
