٤ ـ إلى روس النواطير ، وهى عبارة عن سهل فى الجبل ، خال من الماء ، ويتوقف الحجاج فيه ساعات قلائل ، ثم يمضون فى طريقهم بعد ذلك.
٥ ـ إلى وادى تيه ، المدخل إلى صحراء التيه : يتوقف الحجاج هنا ساعات قلائل ، لكنهم عند ما لا يجدون الماء يواصلون المسير.
٦ ـ إلى قلعة نخل : يرتاح الحجاج هنا بعض الوقت ، بعد مسيرتهم الاضطرارية ، ويواصلون المسير طوال النهار كله وطوال الليلة التالية ، ويتزود الحجاج بالماء ويستأنفون السير فى مساء اليوم التالى.
٨ ـ إلى العلاية : التى يمضون فيها ساعة واحدة ، لكنهم لا يجدون فيها ماء.
٩ ـ إلى ساث العقبة ، قمة سلسلة جبال العقبة الغربية : توجد هنا قرية صغيرة.
والطريق إلى أعلى الجبل أو إلى أسفله شديد الوعورة. يمشى الحجاج من هذه المدة طوال ليلة كاملة ، لينزلوا بعد ذلك إلى الممرات الضيقة حيث يوجد سهل وقلعة العقبة.
١٠ ـ يبقى الحجاج طوال نهار واحد وليل واحد فى هذه المنطقة.
١٢ ـ ظهر الحمار : أرض صخرية ، رديئة الماء ، وفيها أعداد كبيرة من النخيل.
١٣ ـ (ليلا) إلى شرافة : أرض جرداء عبارة عن واد مترامى الأطراف ، خال من الماء.
١٤ ـ إلى مغاير شايب : آبار متعددة حلوة الماء ، بيارات نخيل ، وأشجار بين الصخور ، الأمر الذى يجعل من هذه المحطة واحدة من أفضل المحطات التى على هذا الطريق ، لكن مشكلة هذا الطريق تتمثل فى كثرة اللصوص.
١٥ ـ إلى عيون القصّاب ، أرض منبسطة عامرة بالنخيل والماء ، وهى تدخل ضمن أرض المويلح.
١٦ ـ المويلح : حيث توجد مراع جيدة ، وماء طيب ، وتتوقف القافلة فى هذه المحطة طوال الليل إلى مساء اليوم التالى.
![ترحال في الجزيرة العربية [ ج ٢ ] ترحال في الجزيرة العربية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2156_tarhal-fe-aljazerat-alarabeyah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
