الملحق رقم ٥
محطات الحج أو قافلة الحج من القاهرة إلى مكة
الرواية التى أوردها هنا تتعلق بطريق قافلة الحج فى عام ١٨١٦ م ، لكنى عرفت من المؤلفين العرب أن تلك المحطات كانت تختلف فى كثير من الحالات.
تتجمع القافلة أياما عدة فى مكان قريب من القاهرة ، وهذا المكان عامر بالحدائق. مكان التجمع هذا يبعد عن القاهرة مسير ساعة واحدة ويسمونه الحسوة ، ثم تستأنف القافلة مسيرها إلى بركة الحج ، التى تبعد عن الحسوة مسير أربع ساعات ، وتبقى القافلة فى منطقة بركة الحج مدة يومين. وتستأنف القافلة مسيرها من بركة الحج فى اليوم السابع والعشرين من شهر شوال ، ولا تتحرك إلا أثناء الليل ، فهى تبدأ التحرك عند الساعة الرابعة عصرا ، ثم تتوقف عقب شروق الشمس مباشرة ، فى المحطة التى تكون فيها ، وتبقى هناك إلى دخول المساء.
المحطات اعتبارا من بركة الحج :
الليلة الأولى ـ الدار الحمراء
الليلة الثانية : إلى عجرود وفيها يتوقف الحج النهار بكامله ثم الليلة التالية. ويجرى تزويد القافلة بالماء من السويس ، الماء الذى يجرى الحصول عليه من عجرود يكون سيئا للغاية.
![ترحال في الجزيرة العربية [ ج ٢ ] ترحال في الجزيرة العربية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2156_tarhal-fe-aljazerat-alarabeyah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
