البحث في ترحال في الجزيرة العربية
٢٦٩/١٦ الصفحه ٦٥ :
طيبة الرائحة ، يجرى طحنها إلى مسحوق يستعمله أهل الشرق فى صبغ أكفهم وكعوب
أقدامهم ، أو أظافر أصابعهم
الصفحه ١٤٣ : إلى ذلك أن البقايا البركانية التى تغطى المنطقة المتاخمة للمدينة المنورة هى
والسهل الواقع غربى المدينة
الصفحه ٢٠٧ : الطاعون فى جدة يقدر بحوالى مائتين وخمسين شخصا يوميا. وترتب على ذلك
هروب أعداد كبيرة من سكان جدة إلى مكة
الصفحه ٢٦٧ :
تقدر المسافة من
الدّرعية إلى مكة (المكرمة) بما بين إحدى عشرة رحلة واثنتى عشرة رحلة من رحلات
الصفحه ٢٧١ : الإحساء ، كما هو الحال فى نجد ، يوجد بعض من
بنى الحسين ، وهى قبيلة تنتمى إلى المذهب الشيعى الفارسى
الصفحه ١٣ :
لكنه طوال رحلة
مقدارها مسير أربعة أيام إلى مكة كان يتعرض للهجوم من جانب بنى الشمر ، تلك
القبيلة
الصفحه ٥٨ :
إلى الهند ، أما
الثانى فكان طبيبا ألمانيا ، من مواليد هانوفر ، كما كان بارونا أيضا ، وقد أدى
سو
الصفحه ٢١٥ : انتباهه إلى
بعض الأعمال المشينة ، وارتكب ذلك الضابط التركى عملية القتل هذه بتباه كبير ،
وذلك من باب الثأر
الصفحه ٢١٩ : إلى مسافة قريبة من
شاطئ البحر ، ومن شاطئ البحر تمتد فى اتجاه الشمال سلسلة الجبال المنخفضة ، فى
المنطقة
الصفحه ٢٢٢ : البحارة بحوالى عشرين يوما غالبا ما تصل إلى شهر كامل ، بل قد تصل إلى
شهرين فى بعض الأحيان.
يستطيع المشاهد
الصفحه ٢٢٤ :
يسارع هؤلاء البدو
بالذهاب إلى الشاطئ ليعرضوا خدماتهم على المسافرين. فى الماضى ، عند ما كان باشوات
الصفحه ٢٢٧ :
الساعتين ونصف
الساعة ، لننزل بعد ذلك إلى واد على الجانب الآخر ، ومن فوق قمة الجبل شاهدت منظر
خليج
الصفحه ٢٤٤ :
الملحق رقم ٣
الطريق من الطائف إلى
صنعاء
هذه اليوميات
وصلتنى من رجل فقير الحال ، سافر بصحبة
الصفحه ٣٩ : ، راكبا على جمل أنيق جرى اقتياده
إلى الحلبة عن طريق السلم ، والموروث يقول إن محمدا صلىاللهعليهوسلم كان
الصفحه ٤٢ :
وسط الضوضاء التى
تصم الآذان ، وبخاصة أثناء المرور خلال المأزومين ، التى تؤدى إلى مزدلفة ، التى
حل