البحث في ترحال في الجزيرة العربية
٣٠/١٦ الصفحه ١٠٦ : ، إذ يجرى جلبه من الحبشة ، لكن ذلك كله مملوك لبعض الأفراد.
ملوك هذه البلدان أو رؤساؤها ليست لهم ثروات
الصفحه ١٢٦ : القبر ، يضاف إلى ذلك أن الكسوة الجديدة التى أحضرت للقبر
فى ذلك العام ، جرى جلبها فى موكب مهيب ، وطاف
الصفحه ١٤٢ :
الآن ، ونجح المشروع فى جلب الماء الوفير إلى مدينة مكة فى العام ٩٧٩ ه. يصل
إجمالى طول المجرى المائى نحو
الصفحه ١٤٧ : الجاموس جرى جلبه من مصر ، لكن حال هذا القطيع ليس
على ما يرام. وهنا طريق
الصفحه ١٦٩ : . انتشار العديد من الآبار فى سائر أنحاء المدينة يثبت أن الماء يمكن جلبه
بسهولة من أعماق تصل إلى ثلاثين قدما
الصفحه ١٧٥ : الأرضى من المسجد. أما
الباب الحالى الذى جلب على حد قول الأزرقى ، من إسطنبول فى العام ١٦٣٣ (الميلادى)
فهو
الصفحه ١٨٣ : بالزائرين من قبل طلوع الفجر إلى منتصف الليل تقريبا. وكل واحد من هؤلاء
الزوار يكون حرا فى جلب الماء لنفسه
الصفحه ١٨٩ : أرضية بهو الأعمدة فيجرى فرشها بالحصير الذى يجرى جلبه من سواكن ، هذا الجزء
سالف الذكر من المسجد الحرام هو
الصفحه ٢١٠ : المكيين ، بأن دفع لهم خمسة وعشرين دينارا عن كل رمح مربع.
والخليفة المهدى هو الذى جلب الأعمدة من مصر ، كما
الصفحه ٢٤٥ : غالية من هذا القبيل ، لكنهم يستعملون مشروبا
متخمرا يصنعونه من الزبيب ، ويجرى جلبه من الطائف ، أما
الصفحه ١٧٧ : هنا فى العام ٩٨١ الهجرى ، ويقال إنه من
الذهب الخالص. الرصيف الموجود حول الكعبة المشرفة ، أسفل الميزاب
الصفحه ١٧٨ : زعم أن إيرادات الحكومة لم
يحصل عليها من حلال خالص يسمح باستخدامها فى غرض مقدس من هذا القبيل ، فى حين
الصفحه ١٩٠ : الخالصة ، وليس بدافع من الأمور الدنيوية أو
المحاكاة.
هناك رأى سائد فى
مكة ، قائم على حديث شريف ، مفاده
الصفحه ٢٣١ : ،
وعمامة مطرزة بالذهب ، وساش (حزام) من الحرير الخالص ، مشغول بخيوط الفضة ،
وجنبيّة (خنجر) أو سكينا معقوفا
الصفحه ٢٣٥ :
بضاعتهم إلى مكة خالصة الجمارك ، وهذه ميزة مقصورة على القوافل ، وينقلون بضاعتهم
بالبحر إلى جدة ، وهذا