البحث في ترحال في الجزيرة العربية
٥٥/١ الصفحه ١٩٩ : تتداوله ليتحول إلى مبلغ ، مجرد مبلغ ضئيل.
الإسحاقى ، فى كتابه ، تاريخ مصر ، يروى أنه فى زمن السلطان أشمد
الصفحه ٢٠ :
ونحن إذا ما عدنا
إلى الجزء الثانى من الكتاب ، وبالتحديد فى صفحتى ٢٨٧ و ٢٨٨ نجد أن هناك ملاحظة
خاصة
الصفحه ٢٣٨ : هؤلاء الهنود ،
مهما طالت إقامته فى مكة ، يتكلم العربية بطريقة سليمة ، وهم من هذه الناحية أقل
من الأتراك
الصفحه ٢١٤ :
إبراهيم. والحجاز مدين لقنصوه الغورى بإنشاء مبان عامة أخرى متعددة.
فى العام ٩٥٩
الهجرى ، أثناء حكم سليمان
الصفحه ١٤٢ :
إلى تعريض الحجاج والمكيين إلى الموت عطشا. فى العام ٩٣١ ه حاول السلطان العثمانى
سليم إصلاح ذلك المجرى
الصفحه ١٨٧ :
الصلاة فى المسجد الحرام. فى هذا الجزء من مساحة المسجد بنى الخليفة سليمان بن عبد
الملك ، أخو الوليد
الصفحه ١٩٨ : ، والذى بناها هو السلطان
سليمان وولده سليم الثانى ، فى العام ٩٧٣ الهجرى. هذه المدرسة تكون دوما مليئة
الصفحه ٢٠٠ :
حدده والده سليم
بسبعة آلاف إردب من القمح ، زاد الرجل هذا الدخل إلى عشرة آلاف إردب من القمح ،
وخمسة
الصفحه ١٥٣ : أعمال الإمبراطور العثمانى سليمان بين سليم ، هذا
السبيل يجرى إمداده بالماء من مجرى مكة المائى ، وهو يزدحم
الصفحه ١٨١ :
الكبيرتين بيسوس
وساندبير ، فى الوجه البحرى للصرف على كسوة الكعبة ، وقد أضاف السلطان سليمان بن
سليم
الصفحه ٩ :
العربية سليمة ، يزاد على ذلك أن بوركهارت لم يهيئ الفرصة التى يمكن أن تمكن منه
أيّا من الباشا المصرى الذكى
الصفحه ١٤٤ : ، ممثل السلطان سليمان الثانى ، ويعد من أحسن مبانى المدينة (*). هذا الحمام يتردد عليه كل من الأجانب بصفة
الصفحه ١٦٥ :
يكشف تاريخ قطب الدين
أن السلطان سليمان أنشأ فى العام ٩٨٠ الهجرى مسجدا فى هذا الحى ، والمفترض أن
الصفحه ١٧١ : لاستيعاب ضعف هذا العدد ثلاث مرات. فى زمن السلطان سليم الأول (وذلك
نقلا عن قطب الدين فى العام ٩٢٣ الهجرى
الصفحه ١٧٣ : ، مكتوب أيضا
بالخط الثلث ، وقد وضعه السلطان مراد بن سليمان فى العام ٩٨٤ الهجرى بعد أن أعاد
ترميم المبنى