البحث في ترحال في الجزيرة العربية
٢٨٣/٧٦ الصفحه ١٦٩ : سالفة الذكر نجد أن مجرى مكة المائى يظهر فوق سطح الأرض إلى مسافة
مائة خطوة ، فى قناة من الحجر ، مبطنة من
الصفحه ١٧٦ :
البعض بكمية صغيرة
من الأسمنت ، والحجر شديد النعومة ، يبدو الحجر كما لو كان مكسرا إلى قطع صغيرة
الصفحه ١٦ : ء أقرب ما يكون إلى الحروف العربية التى يجرى فيها
استعمال حرف j الإنجليزى (كما هو فى كلمةJar ، وجيمس James
الصفحه ٥٨ :
حبوب القمح كانت تشحن إلى جدة لحساب الباشا ، وهذا هو شأن كل المؤن والتموينات
الأخرى ، وكذلك الأرز والزبد
الصفحه ١٣١ : الموجودين فى مكة ، كانوا يتمشون فى المسجد أو يجلسون يتسامرون إلى ما بعد
منتصف الليل. كان المشهد يشكل منظرا
الصفحه ١٦٦ :
العربية يشيرون فى كثير من الأحيان إلى شعب عامر ، وهذا هو ابن الفارض يقول :
هل شعب عامر ، ما
يزال مأهولا
الصفحه ١٧٤ :
يزال باقيا إلى يومنا هذا ولم يصبه التلف.
الجدران فى بعض
أجزائها مدهونة بالألوان البهيجة على شكل خطوط
الصفحه ٢٣٠ : دائما بحاجة إلى الغسل بصورة
مستمرة ، وهذا هو ما يجرى عمله بصورة منتظمة ، إلى حد أن يجرى بصورة دورية
الصفحه ٢٣٣ : آخر أكثر مما هى عليه فى مكة. الاختلاط بالدم الحبشى هو الذى أعطى
المكيين تلك البشرة المائلة إلى
الصفحه ٢٤٣ : قلب ، يرسلونهم إلى هذا المكان لكى
يتعلموا مهنة الطوافة ، أما هؤلاء الذين يعرفون اللغة التركية يحصلون
الصفحه ٢٦٦ : إلى يومنا هذا
دراسة عميقة ، ودراسة اللغة هى العلم الوحيد الذى يزجى فيه المسلم الحقيقى وقت
فراغه ، بعد
الصفحه ٣٢ :
يجرى الوصول إلى
جدة من ناحية البحر عن طريق رصيفين ، تقوم القوارب الصغيرة بنقل شحنات السفن
الكبيرة
الصفحه ٥١ :
فى كل هذه
الدكاكين ترى الناس وهم يدخنون النرجيلة (الشيشة) الفارسية التى تنقسم إلى ثلاثة
أنواع
الصفحه ٧٢ : ، إلا
إذا كان دافعه إلى هذا العمل هو الخوف من الموت جوعا ، وما إن يتحسن حال مثل هذا
المواطن حتى يتوقف عن
الصفحه ٧٥ :
الحملة التى يقوم بها مصطفى بك ، قد سارع إلى الدخول فى مراسلات سرية مع مصر ،
الأمر الذى جعله يعلن على