البحث في ترحال في الجزيرة العربية
٢٨٣/٤٦ الصفحه ٢١٥ : الحرام بالشكل الذى هو عليه حاليا ، يمكن أن يعزى كلية إلى رعاية
سلاطين مصر المتأخرين وعنايتهم ، ومن جاءوا
الصفحه ٢٢١ : لجأ إليه محمد صلىاللهعليهوسلم هو وصديقه أبو بكر هربا من المكيين قبل فراره صلىاللهعليهوسلم إلى
الصفحه ٢٤٨ : الإفطار مع طلوع الشمس ، ولا يأكلون بعد ذلك إلا عند غروب الشمس ، كما هو
الحال فى بلاد الزنوج ليس من اللياقة
الصفحه ٢٥٥ :
إن هذا هو حال
الزمن ، وذلك من باب تبرير القول المأثور : «إن الحرام فى بلاد الحرمين بمعنى «إن
المدن
الصفحه ٢٧٢ : ، ما دام ذلك الشخص هو صاحب الطرف
القوى ، أو صاحب الصوت المسموع بين أفراد قبيلته. لم تكن هناك حفلات أو
الصفحه ١٨٧ :
على ستة أعمدة ارتفاع
الواحد منها حوالى ثمانية أقدام ، أربعة منها محاطة من أعلى إلى أسفل بقضبان
الصفحه ٢١٦ : عن مستوى الشارع ، وكان هناك درج (سلم) يؤدى
إلى المبنى. وهناك حفرة صغيرة واضحة فى أرضية المبنى ، كانت
الصفحه ٢٥٧ :
الصراعات ، وأنها
كانت تنجح فى سهولة ويسر فى إخماد تلك العربدات والقضايا وإسكاتها. وهذا هو
المرحوم
الصفحه ٢٥٩ : ، لكنه كان يفرض عليهم ضريبة الرءوس. يضاف إلى ذلك أن الأشراف
أنفسهم ـ وهذا ما سوف أشرحه بعد ذلك ـ معظمهم
الصفحه ٢٩٤ :
الأمر الذى يضاعف من درجة الحرارة. تصل الحرارة إلى أقصى مدى لها فى أشهر أغسطس
وسبتمبر وأكتوبر. أثنا
الصفحه ٥٧ : اهتماما ، وهم إما يشربون
الحليب أو يحولونه إلى زبد. اللحم المجفف الذى يباع فى هذين الدكانين هو اللحم
الصفحه ٦٣ :
حبات السبح الزجاجية يجرى تصديرها من جدة إلى كل من سواكن والسوق الحبشية ، هذه
الحبات منها ما يصنع فى
الصفحه ١٠٨ : على قائلا : «أنا صديق الإنجليز» (هذا الكلام إذا ما صدر عن تركى إلى مسيحى ،
لا يدل على شىء سوى تخوفه من
الصفحه ١١٨ : ، انضموا إلىّ عندما شعروا أن جوال سفرى كان عامرا بالمؤن والتموينات ،
وحملونى وحدى مسألة مصروفات الطريق
الصفحه ٢٤٦ :
منه بما يتردد بين قرش ونصف وقرشين ، يزاد على ذلك أن دلة قهوته لا ترفع من فوق
النار مطلقا ، كما أنه هو