البحث في ترحال في الجزيرة العربية
٢٧٤/١٣٦ الصفحه ٥٣ : تضيف إلى الكوب نصف كوب
آخر ، يستنشقونه من خلال فتحات أنوفهم ، متصورين أن ذلك يحول دون دخول الهوا
الصفحه ٥٥ : طريق ضغط التمور بعد أن يكتمل نضجها لتصبح على شكل قفف
كبيرة ، وبذلك يمكن تحويل هذه التمور الناضجة إلى
الصفحه ٦٧ : ء ، ولا يمكن
لأحد من الحجاج الأتراك الوصول إلى الحجاز دون أن يكون معه إبريق ، أو يشترى لنفسه
واحدا من جدة
الصفحه ٧٨ : جميعا نادمين على إنهاء حكم الشريف غالب. ولا يمكن عزو هذا
كله إلى جماهير الدهماء الذين يوجدون بين رعايا
الصفحه ٧٩ :
، ويصل الأمر إلى حد العراك بصوت عال ، وكنا ننجح دوما فى تقليل المبلغ إلى ما هو
أقل من المطلوب ، وعندما
الصفحه ٨١ : أنواعها للمسافرين من جدة إلى المدينة المقدسة ، لكن لأن الرحلة تتم
أثناء الليل فى أيامنا هذه ، ونظرا أيضا
الصفحه ١٠٥ :
شهر سبتمبر ، أرسل
القاضى إلىّ من يبلغنى أنه يجب ألا يتحرك إلا فى المساء ، أى أنه سيسافر أثنا
الصفحه ١٠٩ :
عقب عودة محمد على باشا إلى مصر من حملته على الحجاز ، لكن تمرد الجنود الذين
سلبوا عاصمته ونهبوها اضطرته
الصفحه ١١٢ : ، مثلما حدث مع على بك العباسى ، الذى كان كتابه قد وصل إلى
القاهرة ، والذى يقول فيه إنه لم يخدع الباشا وحده
الصفحه ١٢٤ :
الوصول إلى مكة :
وصلت إلى مكة فى
منتصف النهار تقريبا ، وهنا راح رفاقى يبحثون عن معارفهم بين
الصفحه ١٤٣ :
الشريف غالب لتحصيل الرسوم على البضائع ، إلخ الداخلة إلى المدينة. هنا أيضا صف من
الدكاكين ، والمنازل
الصفحه ١٥٠ :
ومخيم لجمّالة ذلك
القطيع ، الذين يقومون برحلة كل أسبوع إلى جدة أو الطائف. يوجد هنا أيضا كثير من
الصفحه ١٥٦ :
فى منتصف السويقة
تقريبا حيث يصل عرض الشارع إلى أربع خطوات فقط ، توجد مقاعد حجرية على جانبى
الشارع
الصفحه ١٦٠ : الماء هذه ، يضاف إلى ذلك أن
قلة قليلة من الحجاج هم الذين يعودون إلى أوطانهم وليس معهم جرار مليئة بما
الصفحه ١٦٣ : الأمطار الغزيرة. وقد بقيت بعض أنقاض هذا السد إلى القرن
الرابع عشر. الحجاج عندما يصلون إلى مكة يتمتعون