البحث في ترحال في الجزيرة العربية
٢٨٦/١٥١ الصفحه ١٥٨ :
أثناء عودتى من حى
الشامية فى اتجاه السويقة ، أجد على الجانب الأيسر من هذه الشوارع حيا يطلقون عليه
الصفحه ١٦٢ : ، تنتهى المنازل المبنية من
الحجر ، ويتلوها صف واحد من الدكاكين المنخفضة والطاولات المنخفضة على كل جانب من
الصفحه ١٦٤ : بركا كبيرة على جانبى الطريق ، هذه البرك عبارة عن خزانات أو مستودعات للماء
المطلوب لإعاشة الحجاج
الصفحه ١٧١ :
ثمانين ألف نسمة
وتسعين ألف نسمة. وأقدر سكان القاهرة بما لا يزيد على مائتى ألف نسمة. أما مكة
التى
الصفحه ١٨٥ : ، أو
لاستعمال هذا الماء عندما يصيبهم المرض ، أو لوضوئهم بعد وفاتهم. حملت معى أربع قوارير
صغيرة ، على
الصفحه ١٨٧ :
على ستة أعمدة ارتفاع
الواحد منها حوالى ثمانية أقدام ، أربعة منها محاطة من أعلى إلى أسفل بقضبان
الصفحه ٢٠٦ : على الجبل الذى رست عليه سفينة نوح بعد انحسار الطوفان) ، وجبل الحرة ،
أو بالأحرى جبل النور ، وجبل طور
الصفحه ٢٠٨ : كانوا يعودون إلى خيامهم فى فترة المساء التى كانوا ينصبونها على الجبال
المجاورة. كان بنو قريش الخلف الذين
الصفحه ٢١٧ : صلىاللهعليهوسلم ، الذى كان العمال لا يزالون مشغولين بالعمل فى ترميمه
واصلاحه. هناك عائلات متعددة تقوم على رعاية
الصفحه ٢٢٠ :
كلها ، وعلى أثرها تحول القرشيون كلهم إلى الإسلام ودخلوا فيه. هذه الحكاية
وحكايات أخرى يرويها الرواة لا
الصفحه ٢٢٣ :
البقاء داخل الكعبة سوى خمس دقائق ، كانت درجة الحرارة مرتفعة إلى حد أنى كاد يغمى
على ، بل إن كثيرا من
الصفحه ٢٢٩ :
حوالى ثلاثة خطوط
أو أربعة ، وأهل مكة يطلقون على هذه العلامة اسم المشالة البدو لا يلجأون إلى هذا
الصفحه ٢٥٠ : التحية بقبلة يطبعها على جبين من يحييه. الأنداد الذين
يكونون من منزلة واحدة ومن سن واحدة ، ولا ينتمون إلى
الصفحه ٢٥٨ :
وبعد وصول جيش
محمد على باشا ، أصبح المسيحيون يتمشون حيثما شاءوا ويرتدون ما يشاءون. فى شهر
ديسمبر
الصفحه ٢٦٠ : ضد محمد على باشا. ولقى الشيخ الجيلانى ربه فى تلك
الحملة ، ولم يعد إلى جدة ومكة سوى عدد قليل من أفراد