البحث في شرح الكافية البديعية
٢٤/١ الصفحه ٧٠ : وواحدا (٩) وخمسين نوعا من محاسنه ، ومن عدّ جملة أصناف التجنيس
واحدا (١٠) كانت العدة عنده مائة وأربعين
الصفحه ١٣٤ : لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ)(٢).
وكقوله تعالى
في سورة (الرحمن) عدة مرات (٣) : (فَبِأَيِّ آلاءِ
رَبِّكُما
الصفحه ٧٧ : الندى ...».
(٥) في الأصل :
المتأخرين.
(٦) استعمل لفظة (اعتبر)
في موضع (عد).
(٧) (على) ساقطة من
الصفحه ٩٤ : كفّ مخترم
وهذا النوع
أدخله ابن المعتز (٢) في البديع ، وعدّه منه ، وليس فيه شيء منه ، بل هو
الصفحه ١٧٠ :
زبر تجدّ
متونها أقلامها
وقول عدي بن
الرقاع : [من الكامل](٤)
تزجي أغنّ
كأنّ أبرة روقه
الصفحه ١٦ : :
ألم تشهدي
أني أمثل للعدى
فتسهر خوفا
أن تراني في الحلم
فكم طمعوا في
وحدتي
الصفحه ٢٠ :
وأخرى كتب بها
إلى صديق يعاتبه على خلف وعده في إشراكه بهذه المعركة (١).
وبذلك تكون هذه
الواقعة
الصفحه ٣٧ : أصفيك
محض المدح مجتهدا
فالخلق تفنى
وهذا إن فنيت بقي (٢)
ولقد صدق
الشاعر وعده مع
الصفحه ٦٠ : ..» (٢) وعدة أبياتها (١٢٧ بيتا) تحتوي على (١٢٩) نوعا بديعيا.
وكذلك الحال في
بديعيتي عبد الغني بن إسماعيل
الصفحه ٩٣ :
فقل : عدّ عن
ذا : كيف أكلك للضّبّ (٥)
والذي في بيت
القصيدة ، من هذا القبيل ، قوله : وأكثر موت
الصفحه ١١١ :
والأسلاف. وتتبعهم بتقلب أمورهم ، بعد أن ذمّها هو عليهالسلام وغيره في عدة أماكن.
وكما فعل ابن
الصفحه ١١٨ : الوابل الرّذم
والتمثيل : وجه
غير حقيقي ، منتزع من عدّة أمور ، وهو تشبيه حال بحال ، كقول النبي
الصفحه ١٩٩ :
في بحر حرب
بموج الموت ملتطم
وهو أن يكون في
الكلام معنى يصح معه واحد من عدة معان فيختار
الصفحه ٢٠٠ :
ائتلاف اللفظ ومراعاة النظير (٢) ، أن ائتلاف اللفظ هو : أن يكون في الكلام معنى يصح معه
واحد من عدّة معان
الصفحه ٢٠٨ :
ومن أمثلة هذا
النوع قول الطغرائي : [البسيط](١)
فالحب حيث
العدى والأسد رابضة