البحث في شرح الكافية البديعية
٢٥٧/٧٦ الصفحه ١١٦ :
لخلتك إلّا
أن تصدّ تراني (٤)
فإن قوله : (إلّا
أن تصد) هو تأخير مفعول خلتك عن حرف الاستثنا
الصفحه ١٢٤ : : أن
يوجه المتكلم مفردات بعض الكلام أو جملته (٢) إلى أسماء متلائمة اصطلاحا من أسماء الأعلام ، أو قواعد
الصفحه ١٢٥ : ]
إذا كان ما
تنويه فعلا مضارعا
مضى قبل أن
تلقى عليه الجوازم
وتوجيه بيت
القصيدة
الصفحه ١٣٢ : مسروقا
من قول أبي تمام في قوله : [من البسيط]
أمطلع الشّمس
تبغي أن تؤمّ بنا
فقلت
الصفحه ١٦٩ : المعاني والبيان ، وهو عندهم
الدلالة على مشاركة أمر لأمر آخر في معنى (٣) ، وعند أهل البديع : القصد على أن
الصفحه ١٧٨ :
المماثلة : هو
أن تتماثل الألفاظ أو بعضها في الزنة دون التقفية ؛ كقوله تعالى : (وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ
الصفحه ١٨٧ : شاهد المواردة (١) أن يكون في جملة القصيدة نسجت من هذا البيت على منوالها
: لئلا تخلو هذه القصيدة من هذا
الصفحه ١٩٧ :
وهو أن يأتي
المتكلم إلى معنى اخترعه غيره فيحسن اتباعه فيه بحيث يستحقّه بوجه من الوجوه
بزيادات توجب
الصفحه ٢٠١ :
وهو عبارة عن
إتيان المتكلم. بكلمة يوهم باقي الكلام قبلها أو بعدها : أن المتكلم أراد تصحيفها
أو
الصفحه ٢٣٤ :
ـ والآخر : أنّ
التوشيح لا يدلك أوله (١) إلّا على القافية فحسب (٢).
والتسهيم يدل
تارة على عجز
الصفحه ٢٣٦ : ـ بصاد
مهملة ـ وهو : أن يأتي المتكلم بشطر بيت من شعر له مقدّم (٤) في نثره أو نظمه سواء أكان صدرا أم
الصفحه ٢٤٤ :
رفدا وليث
لدى الهيجاء
والفرق بين (التفسير)
و (الإيضاح) : أن (التفسير) ، تفصيل لإجمال
الصفحه ٢٦٢ : ، وإنما وقع للمتنبي
نادرا.
وبيت القصيدة ،
إنما أراد الناظم أن يقول : (لهم تهلّل وجه بالحياء) ، و (أكفهم
الصفحه ٢٦٩ : ، وأنفره. قال الجاحظ في كتاب (البيان والتبيين) : «هذا بيت لا يقدر أحد أن
يقوله ثلاث مرات ولا يتوقف فيه
الصفحه ٢٧٠ : في
الحشر عن متواه لم يرم
الإدماج : هو
أن يدمج المتكلم غرضا له ، قد نحاه عن جملة المعاني