البحث في شرح الكافية البديعية
١٦٣/٤٦ الصفحه ٢٦ : . فقصد ماردين ، للتعزية
، فوجد أنّ الآمر قد انتهى وأن أمورا قد حصلت دون أن يعلم شيئا عنها ، فقدم قصيدة
في
الصفحه ٢٨ : ، ليزج بشعره إليهم فيها ، وفي
عام (٧١٩ ه) ترد وفي الديوان قصيدة يمدح بها الملك الصالح وكان قد اقترح عليه
الصفحه ٣٣ :
القصيدة النبوية يلمح القارئ أن ثمة معاناة قاسية كان يعيش الشاعر في أجوائها ،
وأنه يحمل في طيات نفسه هما
الصفحه ٣٥ : فجورها (١)
لقد تركت معظم
أبيات هذه القصيدة ؛ لطولها ، ولكن الذي يهمنا منها أنه يظهر شكواه
الصفحه ٣٩ :
وينظم له قصيدة موشحية يهنئه بعيد الفطر سنة (٧٤١ ه) بوزن الدوبيت :
لما شدت
الورق على
الصفحه ٤٠ : ) سنة
: ١٣٨٢ ه / ١٩٦٢ م. وحين ترك الشاعر مصر راجعا إلى العراق لم ينس أن يضع بين يدي
ابن قلاوون قصيدة
الصفحه ٤٢ :
ويذكر خلال هذه
القصيدة الشيخ العالم مهذب الدين محمود بن يحيى النحوي الحلي ، ويصف له حاله في
ماردين
الصفحه ٤٥ : الملك المنصور غازي بن أرتق سنة (٧٠١ ه) عند ما قصد ماردين وكان
ابن أرتق صاحبها وهي تسع وعشرون قصيدة على
الصفحه ٤٧ : يهدف من وراء قصيدة المدح إلى المنفعة المادية ، دون النظر إلى عقيدة
الممدوح ، أو صلتها بعقيدته هو ولذلك
الصفحه ٤٨ : صلىاللهعليهوسلم من غير أن يطلب نوالا ، أو يرجو مالا ، وتعدّى هذه
الحال أن نرى شاعرا يوجّه قصيدة للنبي
الصفحه ٥٥ : : «الأديب الذي تفتحت بصبا
اللطف أنوار شمائله. ورقت على منابر الآداب خطباء بلابله ..»
(٢).
ومطلع قصيدة
الصفحه ٥٦ : التوسل بالشفيع» (٣).
يقول العسقلاني
في هذه البديعية : «وله البديعية المشهورة ، قصيدة نبوية ، عارض بها
الصفحه ٥٩ : البديعيات ، كانوا قد اطلعوا على
قصيدة الحلي ، فتأثروا بها ، وجاروها من بديعياتهم وإن لم يصرحوا بهذه المجاراة
الصفحه ٦٣ : ) وغيرها. يقول زكي مبارك : «وفي عصر ابن جابر وضع صفي الدين
الحلي المتوفى سنة ٧٥٠ ه قصيدة سماها (الكفاية
الصفحه ٦٩ : الآخرون شيئا ، ولكنهم اكتفوا
بتغيير بعض المصطلحات البديعية ، بمفردات جديدة. وهذا إلى حين نظم القصيدة