البحث في شرح الكافية البديعية
٢٥٧/٣١ الصفحه ٦٩ : ، وسأذكرها في أماكنها ـ إن شاء
الله ـ.
وليس من
الباقين إلّا من غيّر بعض القواعد (٣) ، أو بدّل (٤) أكثر
الصفحه ٧٠ :
استخرجتها من أشعار القدماء ، وعزمت أن أؤلف كتابا محيطا بجلّها (١) ، إذ لا سبيل (٢) إلى الإحاطة
الصفحه ٨٨ :
فكيف يحسن
منها حال منفطم (٣)
ـ والتوشيح أن يكون معنى أول الكلام دالا على
لفظ آخره ، فتنزل
الصفحه ١٠٢ :
كقول جرير (١) [من الكامل] :
لو أن تغلب
جمّعت أحسابها
يوم التفاخر
لم تزن
الصفحه ١٠٣ :
عنه بنو (٢) أسد
فقصد الشاعر أن
الله ـ سبحانه ـ لو كان ممن يجوز أن يخفى عليه شيء من خلقه
الصفحه ١٠٧ :
وقوله فيها :
إن تغذفي
دوني القناع فإنّني (١)
طبّ بأخذ
الفارس المتلّثم
الصفحه ١١٤ :
وتشابه الأطراف
: هو أن يعيد الشاعر لفظ القافية من كلّ بيت في أول البيت الذي يليه (١). وسمّاه قوم
الصفحه ١٢٣ : (١)
[٤٠ ـ] من كان يعلم أن الشّهد مطلبه
فلا يخاف
للدغ النّحل من ألم
وهو : أن يأتي
الصفحه ١٣٥ : اللقم
ويسمى هذا
النوع ـ أيضا ـ الإبهام (٢) ، وهو : أن يأتي المتكلم بلفظة مشتركة بين معنيين
الصفحه ١٣٧ : الله في القسم
وهو مأخوذ من
إثبات المتكلمين أحوال الدين بالدليل القاطع ، والمراد به / هاهنا أن
الصفحه ١٥٦ :
وقد يشتبه (الترشيح) على قوم بغيره (١) ، وبينهما فروق ، أوضحها (٢) ؛ أن (المرشح) لا يختص بنوع واحد
الصفحه ١٦١ :
وهو : ضربان : الأول
هذا ، وهو أن يشتمل الكلام على معنى معه أمران ، أحدهما ما يلائمه (١) ، والآخر
الصفحه ١٦٣ : واحد من
المحاسن ، وهو المقصود ـ هاهنا ـ.
وهو : أن يأتي
الناظم (٢) بلفظة مشتركة بين معنيين اشتراكا
الصفحه ١٦٤ :
فإنّه لو لم
يأت (١) في البيت الثاني بذكر (قصيرات الجمال) لتوهّم السامع أنه أراد (القصار)
مطلقا
الصفحه ١٩٤ :
المعاني : هو من المحاسن ، وهو الغرض ـ هاهنا ـ وذلك أن ينظر الشاعر إلى معنى لمن
تقدمه ويكون محتاجا إلى