البحث في شرح الكافية البديعية
٢٥٧/١٦ الصفحه ١٣٩ :
أبو سليمان
إن جادت يداه لنا (١)
لم يحمد
الأجودان : البحر والمطر
الصفحه ١٥٤ :
وسماه قوم :
الأغراب والطرفة. كقدامة ومن تبعه. وهو : أن يأتي الشاعر بمعنى غريب لقلته في
الكلام ؛ لا لأنّه
الصفحه ٢٠٢ : فَإِنَّ اللهَ
مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(٢).
وهذا يوهم
السامع : أنه غفور رحيم للمكره
الصفحه ٢٠٤ : يأخذني هجوع
حسدا له إلى : أن نظمت (١) في وصف الحرب : [من الطويل](٢)
كأن مثار
النّقع فوق رؤوسنا
الصفحه ٢٠٧ : أخر
يزيد بها الكلام حسنا.
كقول النبي (٢) صلىاللهعليهوسلم : (إن الدين النصيحة ، فقيل لمن يا رسول
الصفحه ٢٤٦ : المتردد وثبوت أن التعطف شرطه : أن تكون إحدى كلمتيه في أحد
مصراعي البيت (٢) ، والأخرى في الآخر ، ليشبه
الصفحه ٢٥٨ :
البيت (٦) : أن ألفاظ هذا
الفقيه شادت لأبي حنيفة من حسن الذكر ما لم يشده شعر زياد للنعمان بن المنذر
الصفحه ٢٦٤ :
المدح في معرض الذم (١)
[١٣١ ـ]لاغيب فيهم سوى أنّ النّزيل
بهم
يسلو عن
الأهل
الصفحه ٢٨٤ :
وقول أبي
البيداء : [من الطويل](١)
ومالي انتصار
إن غدا الدهر جائرا
عليّ بلى
الصفحه ٨ :
لقصيدته البديعية ، ومع علمي بأن هذه المخطوطة قد طبعت ونشرت ، وجدت أن تحقيقها
مهم ومفيد لما اتصفت به هذه
الصفحه ٢٠ : قومه (السنبسيين الطائيين) غير أن هذه الأوضاع
والقلاقل والمحن التي واكبت حياته وهو في ريعان شبابه قد
الصفحه ٣٦ :
صلىاللهعليهوسلم أن يقبل الله ـ تعالى ـ بمدحه منه إنابته وتوبته على
الرغم من عظم الجرم الذي
الصفحه ٤١ : لآل ارتق وابن قلاوون وكاتب سره ، إلّا أن ذلك لم يمنعه
أن يمتدح سلاطين آخرين ، كالسلطان الملك المؤيد
الصفحه ٥٢ : كل الذين سايروا البوصيري في مدائحهم ، مع أن البوصيري مسبوق بقصيدة ابن
الفارض الميمية من البسيط أيضا
الصفحه ٦٣ : ـ كذا ـ (وهي الكافية) ـ البديعية
في المدائح النبوية).
والمعلوم أن
الصفي أقدم وفاة من ابن جابر بما يقرب