البحث في شرح الكافية البديعية
١٧/١ الصفحه ٤٨ :
الشاعر الحماسي (١) :
رهنت يدي
بالعجز عن شكر بره
وما فوق شكري
للشكور مزيد
الصفحه ٧٠ : عليهالسلام يتقاضاني المدح ، ويعدني البرء من السقام (٦) ، فعدلت عن تأليف الكتاب إلى نظم قصيدة تجمع أشتات
أنواع
الصفحه ٢٥ : أعدائهم ، ولعل ما لقي عندهم من البر والإكرام وحياة النعيم والسّلام ، هو
الذي جعله يلتصق بهم هذا الالتصاق
الصفحه ٥١ :
الموسومة : بالكواكب الدرية في مدح خير البرية الشهيرة بالبردة الميمية للشيخ شرف
الدين أبي عبد الله محمد بن
الصفحه ٦٦ : صلىاللهعليهوسلم بالدليل والبرهان : فقد قال الإمام أبو يعقوب السكاكي
في كتاب (المفتاح) (٣) : «فالويل كل الويل لمن
الصفحه ١٠٥ : والبرء من سقمي
وهو حمل لفظ
وقع من كلام الغير على خلاف مراده مما يحمله ، بذكر متعلّقه ، وحاصل
الصفحه ١٢٥ :
بجدتها
يوم الفخار
ولا برّ التقى قسمي
وهو : أن يقسم
المتكلم على نفسه بأحسن قسم
الصفحه ١٣٥ :
التورية (١)
[٤٧ ـ] خير النبيّين والبرهان متّضح
في الحجر
عقلا ونقلا واضح
الصفحه ٢١٠ : ، كقوله تعالى : (وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ
الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ
الصفحه ٢١١ :
فإنّه تعالى (١) تمدّح بأنّه يعلم ما في البر والبحر ـ من أصناف الحيوان
والنبات والجماد وحاصر
الصفحه ٢٩٢ : المثل السائر : لابن أبي الحديد : [٦٥٥
ه](٧) ، وكتاب الشعر والشعراء للجاحظ (٨) ، والبرهان
الصفحه ٢٩٣ :
: [٦٥٥ ه](١) ، وكتاب الشعر والشعراء للجاحظ (٢) ، والبرهان : لعبد الواحد بن خلف الأنصاري : [٦٥١ ه
الصفحه ٢٩٤ : حاشية كتاب البرهان له فيما مضى واسم هذا الكتاب هو : «التبيان في علم
البيان المطلع على إعجاز القرآن
الصفحه ٣٠١ :
قالوا : سلوت
لبعد العهد قلت لهم :
سلوت عن صحتي
والبرء من سقمي
الصفحه ٣٠٢ : القسم
لا لقبتني
المعالي بابن بجدتها
يوم
الفخار ولا برّ التّقى قسمي