البحث في شرح الكافية البديعية
٢١١/٣١ الصفحه ٧٣ : ، وتناسب
القسمين ، وأن لا يكون البيت متعلّقا بما بعده (٢) وتسمى ـ أيضا ـ حسن الابتداء ، وقد فرّعوا منه
الصفحه ١٢٩ :
والليل أغرى
سوام النّوم بالمقل (٢)
ففي هذا البيت
ثلاث استعارات ، وهي (السرح) و (الورد) و (السوام
الصفحه ١٤٥ : (٣) ، كما في بيت القصيدة فاللفظة بعينها هي (السلام) ، وهي
متعلقة بكل موضع بمعنى غير (٤) الآخر ، وهي مشتركة
الصفحه ١٧٩ :
وهو : أن يصير
الشاعر كلّ بيت أربعة أقسام ، ثلاثة منها على سجع واحد [مع](٢) مراعاة القافية ، كقول
الصفحه ١٨٧ :
فأسقطت البيت
الذي لي خوفا من قدح قادح فيه بالسرقة فلما تعددت هذه الأنواع في القصيدة واحتجت
إلى
الصفحه ٢٢١ :
ينزو لوقعتها
ظهور الأخيل
يريد : وإذا
نبذته بالحصاة.
وكل بيت صحيح
المعنى مستقيم الوزن فهو
الصفحه ٢٣٠ :
فدع كتابي
وسل عنّي لواحظه
«فالسيف
أصدق أنباء من الكتب»
والشطر الآخر
من بيت
الصفحه ٢٣٥ :
شرح بيت (الإيداع) بعد أن يوطّئ له توطئة تربط البيت ومعناه (١) بما قبله ، كقول أبي نواس : [من
الصفحه ٢٣٨ : الغارات على العدى ، ووقت غروبها وقت وقود النيران للقرى (٥). والنكتة المخصوصة في بيت القصيدة هي سورة
الصفحه ٢٦٢ :
بحيث تطيعه
المطابقة في قافية البيت ، بقوله : (راقد) ، فلما لم يطعه (١) الوزن عدل عن لفظه (مستيقظ
الصفحه ٣٠٨ : : ـ منتثرا ـ بالنصب ووجهها ضعيف.
(٣) في خزانة الأدب
نقد قاس على هذا البيت والذي قبله ينظر : ص ١٧٣ وص ١٨٤
الصفحه ٧١ :
وجعلت كل بيت
منها مثالا شاهدا لذلك النوع (١) وربما اتفق (٢) في البيت الواحد منها النوعان والثلاثة
الصفحه ٨٥ :
قوله في صدر
البيت : «بنت بسطام بن قيس» كان اسمها :
«الصّهباء»
وبسطام بن قيس
ـ هنا ـ هو الذي رثاه
الصفحه ٨٩ :
ـ والمقابلة : هي أن يأتي الناظم بأشياء متعددة
في صدر البيت ، ثم يقابل كلّ شيء منها بضده في العجز على الترتيب
الصفحه ٩١ : شعث أيّ
الرجال المهذب (٤)
فقوله : (أي
الرجال المهذب). هو التذييل. وفي بيت القصيدة : (غير الله