البحث في شرح الكافية البديعية
٢١١/١٦ الصفحه ٧٨ : البيت
ساكنة العين ، وهي لغة. والبيت ذكره الحموي ص : ٢٧. قال : «ولم يمكن الشيخ صفي
الدين أن يحصر مع
الصفحه ١٠٤ : لوصلك من
دوام؟!
من [معاد ـ رجوع
ـ وجود ـ ثمن].
فهذه القوافي (٤) المثبتة يقابل كل بيت بما يليق
الصفحه ١١٢ :
ولقد غاير في
بيت القصيدة في موضعين : دعاؤه للعذال والآخر سؤاله إلهامهم لعذله (١).
الاكتفا
الصفحه ١٣٨ :
البيت ظاهرة.
التوشيع (١)
[٥٠ ـ] أميّ خطّ أبان الله معجزة
بطاعة
الماضيين : السيف
الصفحه ١٥٠ :
الإيغال : هو
مأخوذ من إيغال السير وهو الإسراع ، وقطع منتهى الأرض ، وذلك أن الشاعر : إذا
استكمل بيته بتمامه
الصفحه ١٦٤ :
فإنّه لو لم
يأت (١) في البيت الثاني بذكر (قصيرات الجمال) لتوهّم السامع أنه أراد (القصار)
مطلقا
الصفحه ١٨٥ :
فالملزوم قبل
اللازم : الواو ، وهو موضع غير لازم ، وفي بيت القصيدة : الحاء قبل الميم ، [فتأمله].
المواردة
الصفحه ١٨٦ :
منهما ما نظمه ، كما جرى لامرئ القيس وطرفة بن العبد ، والبيت (١) الذي في معلقتيهما هو : [من الطويل
الصفحه ١٩١ : استخراجه بدقة أعمال الفكر في أوصافه. وعدّوا ذلك عيبا في
اللّغز ، وقالوا : إنه بيت بغير باب.
وقال بعضهم في
الصفحه ١٩٨ :
وموضع الاتباع
في بيت القصيدة : أني سمعت بيتا مجهولا قائله ، لفظه ركيك ، ومعناه غير تام ،
ومحتمل للزيادة
الصفحه ٢٢٠ :
وما آلوه
إلّا ما أطيق
أراد في نصف
البيت الأول : فديت نفسه بنفسي ومالي.
وأراد في
الثاني
الصفحه ٢٣٦ :
والبيت المضمن
في القصيدة من شعر البوصيري ، وبوصير : قرية بمصر لا بدمشق (١).
التفصيل
الصفحه ٢٤٣ : أول الكلام أو بيت من الشّعر بمعنى لا يستقلّ
الفهم بمعرفة فحواه ، دون أن يفسر إمّا في البيت الآخر ، أو
الصفحه ٢٥١ :
الأعراض سود مثار (١)
النّقع خضر
الأكناف حمر النّصال
والشاهد في
البيت الثاني
الصفحه ٢٥٤ :
الحيا من
حياء منك والتطم البحر
فإنّ في هذا
البيت بدائع ، إذا استوفيت أقسام شرحها استوعبت بياض