البحث في شرح الكافية البديعية
٢١١/١٣٦ الصفحه ٤٥ : صدر البيت
وثلاثة في عجزه.
وجعل أمثلته من
نظمه. ذكره خليفة في الكشف (الدر النفيس في أجناس التجنيس
الصفحه ٥١ :
وخرجت من بيتي ..» (١).
ومهما يكن من
أمر هذا الفالج ، ومما دار حوله من تقولات تذهب إلى إنكار هذا الخبر
الصفحه ٥٢ : ، ولم يكن البوصيري يخليها
من هذه الأصناف البديعية ، ولكن لم يقصد إليها قصدا ، ويبني البيت من أجلها كما
الصفحه ٥٤ : عن بيت الحلي في (٧١ شطرار) ..
الخ.
(٢) الخزانة : ص ٣.
(٣) كشف الظنون : ١ /
٢٣٣.
الصفحه ٥٥ : الحلي التي نظم قصيدته في مجاراتها. وقد ذكر هذه الأعداد ، وزمن
نظمها مؤرخا فقال في بيت منها :
جا
الصفحه ٦١ : التي ذكرها في البيت (١) وعبد الغني في هذه البديعية الثانية حاكى من السابقين
من ذكروا أسماء الأنواع
الصفحه ٦٢ :
مضمنا كل بيت
منها نوعا بديعيا. ويدعي كذلك أنّ ما ذهب إليه الدكتور زكي مبارك من كون البديعيات
تطورا
الصفحه ٧٦ : :
الآية : ٤٤ : وانظر : ابن حجة : ص ٢٥.
(٧) في الأصل :
وتسميت ـ بالتاء المبسطة. والكلام من هنا إلى بيت
الصفحه ٧٧ :
الأصل ، ومستدركه فوق الموضع.
(٨) سيأتي تفسيره في
البيت الثالث من القصيدة. وانظر ما ورد فيه : خزانة
الصفحه ٨١ : بِالسَّاقِ* إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ)(٢). ومثاله في عجز البيت : (لم يلم).
المصحّف والمحرّف
الصفحه ٨٤ : ).
(٤) في الأصل :
المظمر. وعبارة : ط : ألفاظا مرادفة لأحدهما فيدل ...
(٥) البيتان في
الخزانة : ص ٤١ ونفحات
الصفحه ٨٧ : أَماتَ وَأَحْيا)(١) والمثال في بيت القصيدة : «طال وقصرت».
الاستطراد (٢)
[٩ ـ] كأنّ آناء ليلي في
الصفحه ٩٤ : النوع كثيرة ، وله عدّة ضروب ، وهو عبارة عن أن
يأتي الشاعر بكلمة في صدر البيت ، متقدمة أو متأخرة ، ثم
الصفحه ٩٧ :
ـ والثاني : في
عجز البيت (١) : (إذ كنت أقدرهم) ، يريد : أقذرهم ـ بالذال المعجمة ـ ،
فأرب عنها
الصفحه ١٠١ : : إنه قصد التساوي في الإبصار صحّ.
وفي بيت
القصيدة : إن قيل : إنّ المنية أصابت العاشق صحّ ، أو العاذل