البحث في شرح الكافية البديعية
١٣٧/٦١ الصفحه ١٩ : الأبطال
ويحك لا تراعي
وقصيدته
النونية :
سلوا بعض
تسآلي الورى عنكم عني
الصفحه ٢١ : يلحون عليه أن لا يترك قبيلته
وأقرانه ، إلّا أنه كان شديد الرغبة في الاستقرار والدّعة ، والعيش السليم
الصفحه ٣٣ :
لا سيما إلى (الفاروق)
غير أننا نعلم
أنه دخل مصر سنة (٧٢٦ ه) وكان دخوله مصر في هذه السنة أنه
الصفحه ٣٦ :
ثم ينهي القصيدة
بالغرض النفسي الذي لا ينفك الإنسان بذكره أمام شفيع الأمة ، ومنقذها صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤١ : ،
فنظم فيهما هذه القصيدة :
لا راجع
الطرف باللّقا وسنه
إن ذاق غمضا
من بعدكم وسنه
الصفحه ٤٣ : رقما وصححه كتابه ، وهو ـ لا
شك ـ خطأ مطبعي ، ولكنه زاد سنتين أخريين على سنة
الصفحه ٤٨ :
فإن المعاني
التي يضمنها الشاعر أبياته لا تخلو من الإشادة بعطاء الممدوح ، وكثرة إغداقه على
مادحه ، وعجز
الصفحه ٥١ : ، أو إلى أن
البوصيري افتعله (٢) ليضفي على القصيدة شيئا من المسحة الروحية إلّا أنّ
إنسانا لا يستطيع أن
الصفحه ٥٣ : : «وجاريت الحلي مقيّدا بتسمية النوع وهو من ذلك محلول
العقال ، وسميتها تقديم أبي بكر ، عالما أنه لا يسمع من
الصفحه ٦٠ : المعاني
واضحة في استهلالها ، وأن لا يتجافى جنوب الألفاظ عن مضاجع الرقة ، وأن يكون
التشبيب بنسيبها مرقصا
الصفحه ٦٢ : أمورا لا يغفلها
الباحث تضع الريادة والتقدم للصفي الحلي ، وهي :
١. أن قصيدة
السليماني من بحر الخفيف
الصفحه ٦٦ :
لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها)
الكهف ٤٩.
(٦) مفتاح العلوم :
٣٤١
الصفحه ٦٨ :
ذلك (٥) من أنساب الشعراء ، وأحوالهم مما لا تعلق له بالبديع. وتلاهما شرف الدين
التيفاشي (٦) فبلغ بها
الصفحه ٧٠ :
استخرجتها من أشعار القدماء ، وعزمت أن أؤلف كتابا محيطا بجلّها (١) ، إذ لا سبيل (٢) إلى الإحاطة
الصفحه ٧٣ : ، وتناسب
القسمين ، وأن لا يكون البيت متعلّقا بما بعده (٢) وتسمى ـ أيضا ـ حسن الابتداء ، وقد فرّعوا منه