البحث في شرح الكافية البديعية
٢٠١/٣١ الصفحه ٣٩ :
وينظم له قصيدة موشحية يهنئه بعيد الفطر سنة (٧٤١ ه) بوزن الدوبيت :
لما شدت
الورق على
الصفحه ٧٩ : الآخر حرفا في آخره فكان له كالذيل ؛ كقولهم «العار ذل العارف»
(٤) ومثاله في صدر البيت : «هام هامل». وأما
الصفحه ١٠٢ : وقوعه على تقدير وقوعه ، كقوله تعالى : (مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ وَما
كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً
الصفحه ٢٠٢ : فَإِنَّ اللهَ
مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(٢).
وهذا يوهم
السامع : أنه غفور رحيم للمكره
الصفحه ٢٢٩ : (٣) ـ المخترع الأول ـ ، وقرّر أنه (تضمين) (٤) فقرة من رسالة أو لفظات يسيرة من آية أو بيت ، وسماه
قوم بعده
الصفحه ٢٣٠ : الله تعالى.
(٤) في البيت إشارة
إلى قوله تعالى : (يا
نارُ كُونِي بَرْداً ...)
الآية.
(٥) نقد الشعر
الصفحه ٢٤٤ : تعالى (٣) : (لَوْ لا كِتابٌ مِنَ
اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ)(٤).
فسبق
الصفحه ١٠ : وقيمه ،
الآخذة في السير على سنّته ، وآثاره ، المعتنقة لدينه القيم ، فيا أيها المسلمون :
(وَما آتاكُمُ
الصفحه ١٧ : المتأجج في نفس الشاعر رأينا أنه لم
ترق له هذه الحال ، من الحروب والوقائع والصدامات العنيفة بين قبيلته
الصفحه ٢١ :
الكريم فطرفه
(ذو النون) إذ ذهب الغداة مغاضبا
وأراد بذي
النون : الحاجب تشبيها له
الصفحه ٤٢ :
ويذكر خلال هذه
القصيدة الشيخ العالم مهذب الدين محمود بن يحيى النحوي الحلي ، ويصف له حاله في
ماردين
الصفحه ٦٦ : عبد الله بن المعتز (٩) في صدر كتابه (١٠) :
__________________
(١) انظر : مفتاح
العلوم (ط : ١٤٠٢ ه
الصفحه ٨٢ : ).
اللفظي والمقلوب (٣)
[٦ ـ] بكلّ قدّ نضير لا نظير له
لا ينقضي
أملي فيه ولا ألمي
الصفحه ٨٨ : منزلة الوشاح من العائق والكشح ، كقوله تعالى : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً
وَآلَ إِبْراهِيمَ
الصفحه ٩٠ : حنيني أنيني فكرتي ولهي
منهم إليهم
عليهم فيهم بهم
ـ واللفّ والنشر : أن يذكر في