البحث في شرح الكافية البديعية
٥١/١ الصفحه ٣٠٩ : صائل
مستفحل خصم (٢)
ببارق خذم في
مارق أمم
أو سابق عرم
في شاهق علم
الصفحه ٨٨ : منزلة الوشاح من العائق والكشح ، كقوله تعالى : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً
وَآلَ إِبْراهِيمَ
الصفحه ١٤ :
وكان الجاحظ (٢٥٥
ه) قد وضع كتابه في (البيان والتبيين) وضمنه شيئا كثيرا من مبادئ هذا العلم ، ولا
الصفحه ٦٠ :
عن مبتدا خبر
الجرعاء من أضم
حدّث ولا تنس
ذكر البان والعلم
الصفحه ٦٦ : في الأصل (الذين)
وفي : ط : اللتين ، والصواب ما أثبتنا ، لأنّه يريد علمي البلاغة : البيان
والبديع
الصفحه ٦٩ :
وباقيها مسبوق إليه أو متداخل عليه ، وكتابه المسمّى (بالتحرير) (١) أصحّ كتاب ألف في هذا العلم
الصفحه ٢١١ : إلّا يعلمها».
وعلم أن علم
ذلك قد يشاركه فيه كلّ ذي إدراك ، فتمدح بما لا يشارك فيه ، فقال (٦) : (وَلا
الصفحه ٢٥٥ : .
و (الاستتباع)
، لأنّه استتبع مدحهم بالكرم في العلم بقوله : (ذلّ النضار كما عز النظير). و (التسهيم)
في دلالة
الصفحه ٣١٧ :
بالبذل
والفضل من علم ومن كرم
من كل أبلج
وارى الزند يوم ندى
الصفحه ٨ : ، ونشرتها وطبعها المجمع العلمي
العراقي ، وكان من بين تلك المخطوطات التي أعجبني نسخها ، مخطوطة شرح الحلي
الصفحه ١٢ :
كتابه (التحرير) الذي رجع فيه إلى ما يقرب من أربعين مصدرا في علم البديع ، ثم وجد
هذا العلم طريقه إلى
الصفحه ٤٤ : إلّا دليلا
على ولعه ، بفروع علم العربية ، ومنها علم البلاغة ، وفي قول مجد الدين عند لقائه
به ما يدل على
الصفحه ٥٦ : مطلعها يذكر (براعة الاستهلال) :
(براعتي تستهل) الدمع في العلم
عبارة عن
ندا
الصفحه ٦٣ : من ثلاثين سنة.
مع العلم بأن
ابن جابر قد أدخل تطويرا على البديعيات لم يفعله الصفي مما يدعو إلى القول
الصفحه ١٧١ : . وعرفه بأن قال : هو أن يشتق من الاسم العلم معنى في غرض يقصده المتكلم
من مدح أو هجاء أو غيره ، كقول أبي