البحث في شرح الكافية البديعية
٥١/٣١ الصفحه ٧٣ :
[١ ـ]إنجئتسلعا فسل عن جيرة العلم
وأقر السّلام
على عرب بذي سلم
الصفحه ٧٨ : ديوانه : ٦٨٥ وانظر ديوانه (ط : العلمية) : ٣٠٧.
(٣) يريد ما ورد في
البيت : «من
عدم» و «منع دمي
الصفحه ١١٣ :
كان عيبا من عيوب الشعر ، ويسمّى في علم القوافي بالتضمين (١).
وقد جاء منه في
الكتاب العزيز قوله
الصفحه ١٧٦ :
التجزئة (١)
[٧٩ ـ] ببارق خذم في مارق أمم
أو سابق عرم
في شاهق علم
الصفحه ١٨٦ :
وقع.
(٥) لم أعثر عليها في
ديوانه (صادر) ولا (العلمية). وذكر الحموي البيت للحلي نقلا عن شرحه : ٤١٢ من
الصفحه ١٨٩ : عما يوحد
علمه في الذهن ، أو في العيان ، كقول مسلم بن الوليد : [من البسيط
الصفحه ٢٢٥ : رضياللهعنه على جلالته في العلم ، وتقدمه في النقد (٢) ، يقدّمه على سائر الفحول من طبقته.
التوزيع
الصفحه ٢٢٦ :
، فالكاف ملزوم في جميع الكلمات سوى الفاصلة. [ومن الشعر قول مبتدع هذا
العلم ومخترعه عبد الله بن
الصفحه ٢٤٤ : أسام سوام غير خافية
من أجلها صار
يدعى الاسم بالعلم
والتعليل : هو
أن يريد
الصفحه ٢٥١ : (٤)
بالبذل
والفضل في علم وفي كرم
والإبداع ـ بالباء
الموحدة ـ هو أن تكون مفردات الكلام (٥) من البيت
الصفحه ٢٥٤ : (٥).
و (التسجيع) في
قوله : (البذل والفضل) ، و (اللفّ والنّشر) في قوله : (في علم وفي كرم) نشر بهما
ما لفّ في الأول
الصفحه ٢٩١ : ثلاثين كتابا في هذا العلم ، لم يقف عليها ، منها ما هو قبله ، و [منها] ما
ألف بعده ، وهي : كتاب المفتاح
الصفحه ٢٩٥ : الهدية لابنه أحمد بن محمد
الجزري أبي بكر الشافعي المولود ٧٨٠ ه والمتوفى ٨٢٧ ه. ولكنها في علم التجويد
الصفحه ٢٩٧ :
الكافية البديعية (١) في مدح الرسول الأعظم صلىاللهعليهوسلم
إن جئت سلعا
فسل عن جيرة العلم
الصفحه ٣١٥ :
لقدرهم سورة (الأحزاب)
بالعظم
آل الرسول
محل العلم ما حكموا
لله إلّا
وكانوا سادة